|
|
انت في |
صدح حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية بعد أن أطلقت السهام - في ذلك الوقت - على اللغة بأنها عاجزة وقد بلغت من العمر عتيا، واثقلتها السنون عن مسايرة تطورات العصر.. فكان إنشاء مجمع اللغة العربية وشرع العلماء بلبس ملابس الغوص فلم تكن أصدافا بل مختلف المجوهرات واللآلئ.. وانتصرت اللغة على المتفرنجين!! وكان من أكبر انتصاراتها احتواؤها للألفاظ الطبية الجديدة من أمصال وعقاقير وأمراض، وجراثيم وبكتيريا.. وغيرها. وقد روادتني هذه الأفكار بعد قراءتي لمقال زميلي الأخ عبدالعزيز الفراس في عدد سابق بالجزيرة عن سعة اللغة وامكانية دراسة الطب باللغة العربية. وهأنذا أرفع يدي حاملاً شعار (اللغة العربية لجميع العلشوم). ولا أنسى تاريخ وحضارة أجدادي في الأندلس عندما كان يطلب من المتعلم أولاً: أن يتعلم اللغة العربية حتى يدرس في جامعتها الطب والفلك والحساب وغيرها.. إذاً.. هناك بداية فلِمَ لا نكملها..؟! |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |