|
|
انت في |
نشرت الجزيرة في صفحتها الفنية العدد 12264 خبراً جاء تحت عنوان (حياة الفهد تحرر محضراً ضد مريم الصالح) وتشير تفاصيل الخبر أن الممثلة مريم الصالح قد تلفظت على الممثلة حياة الفهد بألفاظ نابية كان باعثها وسببها احتجاج مريم بأن حياة تتعامل معها بفوقية وتعالٍ لأنها - أي حياة - بطلة المسلسل ومنتجته مما جعل مريم لا تنصاع لها ولأوامرها. من ناحيتي عزيزي القارئ، لا يعنيني هذا الخلاف فلست من متابعي هاتين الممثلتين ولا حتى من متابعي المسلسلات عموماً.. وعندما أردت التعليق على هذا الخبر احترت في أن أجد له عنواناً مناسباً سوى (يا الله حسن الخاتمة) لأنه بصدق يعتبر هذا الأمر محزناً للغاية ويكشف بجلاء رخص صداقة وزمالة بعض أعضاء الوسط الفني، فرغم أن الممثلتين المذكورتين تناهزان الآن العقد السابع من عمريهما إلا أن هذا العمر لم يشفع لهما بمزيد من الحلم تجاه بعضهما البعض ولذلك فقد كان ما كان، والأشد حزنا أن خلافهما كان على أمور ليست بذات الأهمية التي تدفعهما للتلاسن بألفاظ نابية وتصل فضيحة ذلك للمخافر وساحات الإعلام.. قد يقول قائل إن الموقف طبيعي وإن الخلافات واردة في مجال الفن كغيره.. وهذا صحيح ولكن هنا المسألة مختلفة بالتأكيد. استعلاء.. تعامل بفوقية.. ألفاظ نابية.. مخافر. ومن من!.. من ممثلتين في مرحلة خريف العمر وماذا بعد هذا..؟ إنه الوسط الفني المليء بكل ما هو متناقض وعجيب.. ومرة أخرى لا نقول إلا: يا الله حسن الخاتمة.. فسألوا الله العافية. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |