تؤكد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة القصيم، على ثوابت نهج القيادة الرشيدة في التواصل مع الشعب .. وتحمل زيارة سموه دلالات كثيرة تجسِّد أروع صور التلاحم بين أفراد الأُسرة الواحدة والكبيرة .. كما تجسِّد تنامي اهتمام حكومتنا بالعلم وأهله من خلال تشريفه سموه - حفظه الله - ظهر اليوم لحرم جامعة القصيم ورعايته للقاء العلمي الدولي عن الأبل .. مشجعاً ومباركاً الخطوات المباركة التي خطتها الجامعة ممثلة في كلية الزراعة والطب البيطري في تنظيم هذا المؤتمر (اللقاء) العالمي، للاستفادة من البحوث والمشاركات في الاهتمام بالثروة الحيوانية ولا سيما الإبل التي بيننا وبنيها ارتباط وثيق منذ أن كانت سفينة للصحراء تنقل الأجداد وتطوي مسافات أسفارهم، إلى اليوم الذي نتباهى فيه بجمال الإبل ومزايينها.
وتجيء هذه الزيارة معزِّزة لرصيد إنجازات سبقت بوضع حجر أساس لصروح طبية جديدة تدلِّل على اهتمام قيادتنا الحكيمة بصحة الإنسان وسلامته، وافتتاح صرح طبي آخر بعد اكتمال تشييده وتجهيزه ليؤدي دوره في خدمة المجتمع المحيط به، وبالإضافة إلى معطيات هذه الزيارة الكريمة التي نتمنى أن تعود كما كانت سنوية لتضيف إنجازات للتنمية وتخدم المواطن بجانب بُعدها الإنساني الذي يضيفه سموه والذي عُرف به وأعماله تقف شاهداً له.
والقصيم قد نالت من نبع هذا العطاء الفياض فأهلاً وسهلاً وحلّت الأفراح بأرض القصيم بمقدَم سلطان الوفاء إلى قصيم العطاء.
محمد الطويان(*) (*) مدير المكتب الإقليمي بالقصيم |