تحظى زيارات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام باهتمام يتعاظم من حيث الاستعدادات التي تسبقها والبرامج والفعاليات المصاحبة لها؛ إذ أصبح هناك ارتباط وثيق بين هذه الزيارات وما يصاحبها من مشروعات جديدة تضيف أبعاداً ومشروعات متعددة إلى المنطقة من حيث الكم والكيف؛ ومن ثم يتبع كل مشروع تنموي جديد بالضرورة معطيات جديدة، سواء أكانت هذه المشروعات خدمية أم صحية أم تعليمية؛ مما يجعل المنطقة تشهد نقلة نوعية في التنمية تعزز التوجهات نحو الشمولية والتنوع في الخدمات التي تقدمها؛ فالقصيم عرفت منذ قديم الزمان بتجارتها وزراعتها؛ وهما قطاعان مهمان في خريطة الاقتصاد السعودي، وهذا الإرث للمنطقة ولمواطنيها كان منطلقاً لهم لنجاحات في دنيا المال والأعمال، الأمر الذي هيأ لمنطقة القصيم خصوصية الموقع وامتلاك أراضٍ زراعية، وتوافر مياه وصناعات كتبت لها التفرد بين مناطق المملكة.
وحين تكون الزيارة لسمو ولي العهد فإن للزيارة خصوصيتها لما يكنه مواطنو وأهالي القصيم من محبة لسلطان الخير والإنسانية والعطاء. والزيارة تحمل لأهالي القصيم الكثير من الخير والبشرى والعطاء؛ فهم يجدون السعادة في لقاءاتهم كلها مع سمو ولي العهد؛ لأن سموه قريب منهم، فهو من قيادتهم الرشيدة التي أعطت منطقتهم الكثير والكثير جداً؛ حتى جعل منها منطقة تتوافر فيها أدق التخصصات الصحية؛ فيها مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لقسطرة القلب ومركز الأمير فيصل بن بندر للأورام ومركز للعقم.. ذلك جهد صحي متميز يسانده جهد أهلي له دوره في توفير كثير من الخدمات الصحية المتخصصة، وهذه الزيارة الكريمة لسمو ولي العهد إلى منطقة القصيم تضيف إلى هذه التنمية مشروعات تسهم بدورها في وضع تنمية المنطقة على مسار جديد له أبعاده الاقتصادية وآثاره الاجتماعية.. فالقيادة الرشيدة جددت هيكلة الاقتصاد الوطني، وتبعت هذه الهيكلة تحولات في المفاهيم في التنمية والبنية التحتية، واتجهت إلى قطاعات اقتصادية أخرى حركت اقتصاد المنطقة كالسياحة التي جسدت النجاحات التي حققتها مهرجانات بريدة الترويحية، وازدادت نسبة الإشغال في الفنادق والشقق المفروشة وغيرها من الخدمات المساندة لهذه المهرجانات التي أوجدت فرص عمل للشباب.. وهكذا تكون زيارات القيادة للمناطق، ومنها منطقة القصيم.
|