بصفتي واحداً من أهل القصيم أحس كما يحس أي مواطن في منطقة القصيم، أحس بالفرح يجللني والسعادة تغمرني بمقدم الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله، وأنا اليوم لا أتحدث عن نفسي فقط بل أصف مشاعر أهل القصيم عموماً وفرحتهم بسموه الكريم يوم حل علينا ضيفاً وسعدت به المنطقة وأهلها، مدنها وقراها وريفها ورمالها وجبالها وسهولها ووديانها، رجالها ونساؤها وحتى الأطفال فيها كلهم يهتفون باسم سلطان الخير والوفاء الذي له مكانة مميزة في نفوس المواطنين في جميع مناطق المملكة عامة وفي منطقة القصيم خاصة وليس هذا بالأمر الغريب فسلطان قد زرع محبته في قلوب الجميع وما ان ذاع خبر زيارة سموه الكريم للمنطقة حتى غطت الفرحة قلوب المواطنين رجالاً ونساء شيوخاً وأطفالاً الكل يشيد بمواقفه والكل يذكر أفعاله، والكل يردد أقواله فقد ملأ السمع والبصر واتفق على محبته البشر.
والقصيم وأهلها يعيشون هذه الأيام فرحة عظيمة لا توصف ومناسبة كبيرة سوف تبقى خالدة في أذهان الجميع وهي اليوم تزهو بقاعدتها ومدنها وقراها، حاضرتها وباديتها.. كلها تلتف في مسيرة عظيمة استعداداً للقاء المحبة وتجسيداً لروح المودة لا فرق بين وسط القصيم وأطرافها كلهم توافدوا في مسيرة كبيرة تفيض حباً وولاء وتمتلىء صدقاً ووفاءً وإخلاصاً للقيادة الرشيدة وولاة الأمر حفظهم الله يدركون جيداً ما يحمله مواطنو هذه البلاد لدولتهم من ايجابيات كثيرة يسبقها حب مكنون صادق غرسه الأجداد في الآباء ونقله الآباء للأبناء، وأهل القصيم حين اجتمعوا اليوم للقاء الأمير سلطان لم يأتوا ليشعروا سموه الكريم بحبهم له فهو يعلم ذلك وهم متأكدون من ذلك، ولكنهم التفوا جميعاً وخرجوا جميعاً ليفرحوا بلقائه ويمارسوا إشهار ولائهم الذي يكنونه في صدورهم لدولتهم الرشيدة وليسعدوا جميعاً بإظهار المحبة والوفاء والحب والتقدير والإخلاص والولاء.. وهذا والله هو أصدق ملاحم التكامل بين القيادة والشعب وأروع صور اللقاء بين الحاكم والمحكوم يبث الشعب الى الحاكم ما يريد ويسمع الحاكم من الشعب مباشرة دون وسيط.. وسلطان الخير الذي يطل بخيره اليوم في القصيم يكمل سلسلة من الزيارات المتلاحقة التي عودنا عليها والتي نراه يحرص عليها ويقتطع لها جزءاً كبيراً من وقته الثمين للقاء مواطنيه وأبنائه في كل مناطق المملكة فهو حفظه الله في تجوال دائم من وسط المملكة إلى أقصاها ومن أقصاها إلى أدناها يتلمس حاجات المواطنين أيا كانت مواقعهم ويطمئن على سلامة تطبيق ما منحته الدولة لهم ويكشف التقصير إن حصل من بعض المنفذين ويعطي التوجيهات للمسؤولين ويحثهم على الإنجاز السريع لمصالح المواطنين.
فأهلاً وسهلا ومرحباً بك يا سلطان الخير والسخاء وعملاق البذل والعطاء كم لك في قلوب أهل القصيم من محبة وكم لك في صدورهم من معزة والكل يعلم أن لك قدراً كبيراً وعظيماً إن ظهر بعضه اليوم فما خفي والله أعظم وأكبر.
الكل فرح بكم يا سلطان والكل مسرور برؤيتكم والكل يعتبر يوم لقائكم من الأيام الخالدة، إنه يوم سعيد توشحت فيه القصيم برداء الغبطة والسرور والفرح والبهجة والحبور للقاء سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي يحب القصيم كما تحبه، فأهلاً به وسهلاً في أرضه وداره وبين أهله وناسه.
فهد بن عبدالله العضيب * بريدة |