* بغداد الوكالات:
غادر رئيس مجلس النواب العراقي الجديد محمود المشهداني أمس الاربعاء البرلمان بعد نصف ساعة من بدء الجلسة على اثر مشادة كلامية مع احدى النائبات التي اتهمت حراسه الشخصيين بالاعتداء على احد مرافقيها.
وجرت المشادة بسبب اتهام النائبة من قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) غفران الساعدي حراس المشهداني بالاعتداء بالضرب قبل أيام على أحد مرافقيها.
وقالت النائبة للصحافيين بعد خروجها من الجلسة: قبل أيام انهال رجال قالوا نحن حماية المشهداني رئيس مجلس النواب بالضرب على مرافقي الخاص بسبب رنة الهاتف النقال.
وأضافت لقد رن الموبايل وفوجئت بشخص جاء مسرعا وقال لمرافقي الخاص اسكت الهاتف فالرئيس عنده لقاء مباشر. وأوضحت الساعدي أن المرافق لم يرد عليه ثم رن الهاتف مرة أخرى فانهال عليه الرجال بالضرب.
وطالبت الساعدي بإجراء تحقيق في الموضوع وإحالة المسؤولين للقضاء.
من جانبه، أعرب النائب مثال الألوسي عن استغرابه من قرار المشهداني برفع الجلسة وقال لا يجوز رفع الجلسة بهذا الشكل الانفعالي وكأنه لاتوجد هناك دماء تسيل ومصائب كثيرة.
وأضاف عشنا 40 عاما في السرداب والقتل والإرهاب لذلك لا يجوز لنا اليوم ان نرفع الجلسة بهذه الصورة.
وطالب بفتح تحقيق في الحادث ومنع جلب السلاح تحت قبة البرلمان، وقال هناك رجال مسلحون لانعرف انتماءاتهم أو هوياتهم وهناك أسلحة منتشرة.
وافتتح مجلس النواب العراقي المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 كانون الاول - ديسمبر الماضي، عند الساعة 11.30بتوقيت بغداد من يوم أمس الأربعاء جلسة العمل الثانية له.
|