* بانكوك - الوكالات:
قالت المحكمة العليا أمس الأربعاء إن تايلاند ربما تبقى بدون حكومة جديدة حتى سبتمبر - أيلول القادم بعد إعلان أن الانتخابات العامة المبكرة التي أجريت في الشهر الماضي مخالفة للدستور.
وقال المتحدث باسم المحكمة العليا ويرات تشينوينيجكول إن الأمر قد يحتاج إلى كل ذلك الوقت لإزالة العقبات الدستورية والسياسية في طريق إنهاء الأزمة الممتدة التي أثارتها حملة في شوارع بانكوك ضد رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا.
وقال المتحدث لإحدى محطات الإذاعة إن التوقعات تستند إلى افتراض أن جميع مفوضي الانتخابات الحاليين الأربعة سيستقيلون وسيستغرق الأمر شهرا لاختيار آخرين بدلا منهم.
وقال إنه بعد ذلك سيستغرق الأمر ثلاثة إلى خمسة أشهر أو حتى سبتمبر - أيلول لكي ينعقد برلمان كامل ويشكل حكومة جديدة.
وقال: تايلاند عليها أن تنتظر ثلاثة أو خمسة أشهر أو حتى سبتمبر قبل أن يصبح لديها حكومة جديدة.
وأضاف: بأي سرعة سيصبح لدينا حكومة.. يتوقف الأمر على وعي الشخصيات الكبيرة في كل الأحزاب الذين يتعين عليهم اقتسام المسؤولية المشتركة.
ووافق رؤساء كل من المحكمة العليا والمحكمة الإدارية والمحكمة الدستورية خلال اجتماع على الإشراف على انتخابات جديدة للمساعدة في استعادة ثقة الرأي العام المفقودة في الانتخابات.
ولم يدل متحدث بتفاصيل عن كيفية إشراف المحاكم على الانتخابات، وقال: إن قضاة المحكمة العليا سيقترحون أن يطلب رؤساء المحاكم الثلاث في اجتماعهم القادم من اللجنة الانتخابية الاستقالة تحملا لمسؤوليتها عن انتخابات الثاني من أبريل نيسان.
ولم يتضح أيضا متى ستجري الانتخابات وما إذا كان تاكسين سيسعى إلى الاحتفاظ بمنصبه إذا فاز حزبه في الانتخابات للمرة الثالثة. من جهة أخرى ذكرت تقارير إذاعية أن قنبلة انفجرت أمس الأربعاء في سوق شعبية في مدينة باتاني بجنوب تايلاند ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وقالت شرطة باتاني إن من بين الضحايا معلمتان إحداهما كانت حبلى وجندي من الجيش قتل متأثرا بجراحه في المستشفى.
وقال نائب مدير شرطة باتاني الليفتنانت كولونيل سومبورن ميسوك إن العبوة الناسفة التي كانت مخبأة في دراجة بخارية متوقفة قد انفجرت خارج متجر مكتظ لبيع الأطعمة حيث كان عشرات الأشخاص من بينهم جنود يتناولون طعام الإفطار.
والانفجار الذي يعتقد أنه ناجم عن هاتف محمول هو الأحدث في سلسلة طويلة من أعمال العنف في أقصى جنوب تايلاند الذي تهيمن عليه أغلبية من المسلمين حيث قتل أكثر من 1200 شخص في اشتباكات وكمائن وتبادل لإطلاق النار وانفجارات وعمليات قطع للرؤوس منذ كانون ثان/ يناير عام 2004م، ويضم أقصى جنوب تايلاند أقاليم ناراتيوات وباتاني ويالا التي تتاخم ماليزيا.
|