* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
أضافت تعاملات أمس خسارة 524 نقطة للمستوى العام نتيجة زيادة البيع مع ندرة الطلب على أسهم شركات السوق خصوصاً الحاملة لأداء السوق والمصورة له وهو ما يعكس تماماً غياب المستثمر الحقيقي في سوق الأسهم السعودي، وما حصل في السابق ما هو إلا تراكم مضاربين هدفهم الاتجاه وراء الأسعار المرنة والقابلة للحركة بغض النظر عن معدل خطورتها، فهو ليس همه مستوى الأسعار ودراسة حقيقتها وإستراتيجية شركاتها ومعدل نموها ومعدل عوائدها ومكرر ربحيتها، ويشكل هذا الجانب من المتعاملين نسبة كبيرة، بل أصبحوا مجموعات قبل انهيار السوق في نهاية فبراير الماضي لتنجلي حقيقة رغباتهم ومن ضمنهم ما يسمى بصناع السوق، ففي وقت الرضا تجدهم أما في الشدة فالكل يبحث عن مخرج سريع للتصفية ولا يفكر في التحول إلى الاستثمار حتى ولو قصير الأجل ليكون له إيجابية أخرى في الحفاظ على مستوى السوق ومناوباً مثالياً من المضاربة في وقتها إلى الاستثمار في مثل هذا الوقت.
وهو ما يجعل مؤشر السوق وأسعار شركاته تأخذ الميل السالب يومياً إذ تراجعت أسهم 73 شركة من أصل 79 شركة، أكثر من 23 شركة منها على نسبة الحد الأدنى سجلت أقواها هبوطاً اللجين بنسبة 10% إلى 20.25 ريال، تدهورت مع وطأة أثر الصناعة بالإضافة للبنوك ممثلة في انخفاض الراجحي على نسبة الهبوط القصوى 9.9% فاقداً 25 ريالاً من قيمته السوقية، من ناحية أخرى ارتفعت أسهم 5 شركات فقط بسبب وجود القائمين على الحفاظ على مستوى أسعارها، كما سيطر سهم المواشي على سلبية الأداء بكمية النشاط البالغة 19 مليون سهم تراجعت إلى 14 ريالاً مع تدني آلية السوق.
|