* بغداد - الوكالات:
تسببت مشادة كلامية بين رئيس مجلس النواب العراقي الجديد محمود المشهداني وإحدى النائبات الشيعيات في تعطيل الجلسة الثانية للبرلمان بعد نصف ساعة فقط من افتتاحها، وذلك إثر مغادرة المشهداني للبرلمان غاضبا.
وقد جرت المشادة بسبب اتهام النائبة من قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) غفران الساعدي حراس المشهداني بالاعتداء بالضرب قبل أيام على أحد مرافقيها.
وقالت النائبة للصحفيين بعد خروجها من الجلسة (قبل أيام انهال رجال قالوا نحن حماية المشهداني رئيس مجلس النواب بالضرب على مرافقي الخاص بسبب رنة الهاتف النقال).
وأضافت (لقد رن الموبايل وفوجئت بشخص جاء مسرعا وقال لمرافقي الخاص أسكت الهاتف فالرئيس عنده لقاء مباشر).
وأوضحت الساعدي أن المرافق لم يرد عليه ثم رن الهاتف مرة أخرى فانهال عليه الرجال بالضرب وطالبت النائبة المحتجة بإجراء تحقيق في الموضوع وإحالة المسؤولين للقضاء.
من جانبه، أعرب النائب مثال الألوسي عن استغرابه من قرار المشهداني برفع جلسة وقال: لا يجوز رفع الجلسة بهذا الشكل الانفعالي وكأنه لا توجد هناك دماء تسيل ومصائب كثيرة.
وطالب بفتح تحقيق في الحادث ومنع جلب السلاح تحت قبة البرلمان، وقال هناك رجال مسلحون لا نعرف انتماءاتهم أو هوياتهم وهناك أسلحة منتشرة.
وافتتح مجلس النواب العراقي المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عند الساعة 11:30 بتوقيت بغداد من يوم أمس الأربعاء جلسة العمل الثانية له.
|