* الرياض - أحمد حامد الحجيري- حازم الشرقاوي- منيرة المشخص:
أضافت تعاملات أمس خسارة 524 نقطة للمستوى العام نتيجة زيادة البيع مع ندرة الطلب على أسهم شركات السوق خصوصاً الحاملة لأداء السوق والمصورة له وهو ما يعكس تماماً غياب المستثمر الحقيقي في سوق الأسهم السعودي، وما حصل في السابق ما هو إلا تراكم مضاربين هدفهم الاتجاه وراء الأسعار المرنة والقابلة للحركة بغض النظر عن معدل خطورتها، فهو ليس همه مستوى الأسعار ودراسة حقيقتها وإستراتيجية شركاتها ومعدل نموها ومعدل عوائدها ومكرر ربحيتها، ويشكل هذا الجانب من المتعاملين نسبة كبيرة، بل أصبحوا مجموعات قبل انهيار السوق في نهاية فبراير الماضي لتنجلي حقيقة رغباتهم ومن ضمنهم ما يسمى بصناع السوق.
وقد اتخذت مؤسسة النقد العربي السعودية التدابير لسلامة المصارف من أي تطورات غير مواتية في سوق الأسهم؛ حيث جاء من ضمن الإجراءات تشديد الضوابط المتعلقة بمنح القروض للتعامل في السوق، وإصدار ضوابط القروض الاستهلاكية وغيرها من الإجراءات التي كان من شأنها حماية العملاء والبنوك من التوسع في القروض الاستهلاكية، والتي قد تنتهي بالمتاجرة في سوق الأسهم. أوضح ذلك محافظ مؤسسة النقد حمد السياري في كلمة له أمام مؤتمر (بناء المستقبل) الذي اختتمت أعماله أمس.
طالع اقتصاد
|