* الرياض - الجزيرة :
أوصت لجنة الشؤون الاجتماعية والأُسرة والشباب في مجلس الشورى، بالصرف للمستحقين للضمان الاجتماعي من آل البيت، من موارد الضمان الاجتماعي الأخرى من غير الزكاة، التي تعتمدها الحكومة في ميزانيتها لدعم موارد الضمان الاجتماعي، كما أوصت بدراسة إنشاء صندوق لاستثمار موارد الضمان الاجتماعي، وطالبت اللجنة التي يرأسها الدكتور راشد بن حمد الكثيري، في توصية ثالثة بوضع القواعد المنظمة لمكافحة ظاهرة التسول، على أن تكون مهمة القبض عليهم من اختصاصات وزارة الداخلية، وأوصت بدعم وزارة الشؤون الاجتماعية بالموارد المالية، للتوسع في إيصال خدمات الرعاية المؤسسية والتنمية الاجتماعية، للمناطق التي لم تصلها، وأكدت - في توصية أخيرة - ما تضمّنه قرار مجلس الشورى ذي الرقم (36 - 43) والتاريخ 15 شوال من عام 1422هـ فيما يتعلق بما جاء في الفقرة (4) التي تنص على (زيادة مقدار الإعانات التي تقدمها وكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية، للأُسر التي تقوم برعاية أبنائها ذوي الاحتياجات الخاصة).
أمرُ المليك بزيادة معاشات الضمان الاجتماعي
وجاءت هذه التوصيات في ختام تقرير اللجنة، الناجم عن دراسة تقرير أداء وزارة الشؤون الاجتماعية للعام المالي 1424 - 1425هـ أثناء جلسة (الاثنين المنصرم) المنعقدة برئاسة معالي رئيس المجلس (الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد) حيث نوّهت اللجنة بالدعم الذي تلقاه الوزارة من حكومة خادم الحرمين الشريفين (الملك عبد الله بن عبد العزيز)، وقال رئيس اللجنة: (إنّ أهم القرارات في هذا السياق أمْرُ المليك الصادر يوم 16 رجب من عام 1426هـ بزيادة معاشات الضمان الاجتماعي، للأُسرة المؤلّفة من سبعة أفراد، من مبلغ (16.200) ريال سنوياً إلى (28.000) ريال سنوياً) (مشيرة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية، قامت بالصرف الشهري للمستفيدين من الضمان، عن طريق أجهزة الصرف الآلي بدءاً من يوم الأول من شهر المحرم من عام 1427هـ.
81% غير سعوديين
وبدون إقامات
وبيّن (الدكتور الكثيري) أنّ اللجنة ناقشت جهود الوزارة في مكافحة ظاهرة التسول وقال: (إنّ هذه الظاهرة أصبحت واضحة بشكل كبير في الأماكن العامة، وحيث إنّ (81%) من المتسولين هم من غير السعوديين، وكثير منهم لا يحملون إقامة نظامية، وإنّ تقرير الوزارة أشار إلى أن هذه الظاهرة تنطوي على تهريب الأطفال من دول مجاورة، واستخدامهم في عمليات التسول، مما أدى إلى اتهام المملكة من: منظمات دولية بأنّها من دول الإتجار بالبشر، ولأنّ هذه القضية ذات أبعاد أمنية، وتتعلق بتهريب الأطفال أو الوافدين الذين قدموا بتأشيرات عمل، وامتهنوا مهنة التسول، أو المتخلفين من الحجاج والمعتمرين، فإنّ اللجنة تبنّت توصية لمواجهة هذه الظاهرة، والتصدي لها).
خدمات اجتماعية غير كافية
وتناولت اللجنة خدمات الرعاية والتنمية الاجتماعية، فأشارت إلى أنّ وزارة الشؤون الاجتماعية (تبذل جهوداً كبيرة في هذا الجانب) لكنّ اللجنة لاحظت أنّ هذه الخدمات (لم تُغَطِّ كلّ مناطق المملكة) موضحة أنّ هناك (4) دور حضانة اجتماعية فقط على مستوى المملكة، كما لاحظت أنّ هناك (5) مراكز فقط لدور التوجيه الاجتماعي، ومركزاً واحداً فقط على مستوى المملكة للتأهيل الاجتماعي، و(7) مراكز فقط للخدمة الاجتماعية، وقال رئيس اللجنة معقباً: (إنّ مختلف الخدمات التي تقدمها وكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية، يجب أن تكون متاحة للمحتاجين لها في مختلف المناطق).
إعانات ذوي
الاحتياجات الخاصة
وفي سياق الملاحظات لاحظت اللجنة - أيضاً - أنّ الإعانات التي تقدمها الوزارة لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تبلغ (4545) ريالاً سنوياً، وقال رئيس اللجنة: (إنّ هذا المبلغ ضئيل قياساً باحتياجات هذه الفئة، ورأت ضرورة رفع هذه الإعانة).
ضمان اجتماعي لآل البيت
وأوضح رئيس اللجنة أنّها ناقشت وكيل الوزارة لشؤون الضمان الاجتماعي، فيما يتعلق بمستحقي الضمان من آل البيت، وطرحَتْ اللجنة مدى إمكانية الصرف لهم من موارد الضمان الأخرى غير الزكاة، فأجاب بأنّ (لدى الوزارة القدرة لمعالجة هذا الموضوع، من خلال الصرف لهذه الفئة، من المعونة التي تعتمدها الحكومة في ميزانية الدولة).
استثمار أموال الضمان
وأفاد (الدكتور الكثيري) بأنّ اللجنة ناقشت موضوع استثمار أموال الضمان، إثر توصية قدمها عضو المجلس (الدكتور عايض الردادي) أثناء مناقشة نظام الضمان تنص على (إنشاء صندوق لاستثمار أموال الضمان الاجتماعي) مشيراً إلى أنّ اللجنة طرحت هذا الموضوع على ضيوف من الوزارة، فرأوا أهميته.
ردود قصيرة
- الأخ مساعد عزيز سليمان العنزي (الجوف):
نقدر معاناتك، ونعتذر عن نشرها، لأنّها لا تخص مجلس الشورى.
- بنت الوطن (الرياض):
نعتذر عن نشر رسائل لا تحمل اسماً صريحاً، وعنواناً واضحاً.
- الأخ سليمان رشيد الشمري (حائل):
نأسف، وسؤالك يوجَّه للوزارة التي أشرت إليها لا لمجلس الشورى.
- الأخ عبد الله بن عبد الله:
الرجاء تزويدنا بالاسم الكامل والعنوان الواضح، ورقم الهاتف ليتسنّى نشر مقترحك.
|