Thursday 11th May,200612278العددالخميس 13 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

شاركت فيها 23 مدينة صحية شاركت فيها 23 مدينة صحية
اختتام ندوة منسقي المدن الصحية بالمملكة في محافظة الزلفي

* الزلفي - حمد بن فهد العنقري- داود بن أحمد الجميل:
اختتمت أمس الأول الثلاثاء فعاليات ندوة وورشة العمل الوطنية الثانية لمنسقي برنامج المدن الصحية في المملكة التي استضافتها محافظة الزلفي تحت عنوان: (التخطيط الفعال لبرنامج المدن الصحية)، وشاركت فيها 23 مدينة صحية في المملكة ودولة عمان الشقيقة، وحضر حفل افتتاح الندوة الذي أقيم في قاعة المحاضرات في مبنى البلدية محافظ الزلفي زيد آل حسين، ووكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد الزهراني، وممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة د. عوض أبو زيد، ومدير عام الصحة الوقائية فلاح المزروع (المنسق الوطني لبرنامج المدن الصحية)، وعدد كبير من المسؤولين في الإدارات الحكومية والمواطنين.
وتضمن الحفل الذي قدَّم له عبد الرحمن بن حمود الطريقي القرآن الكريم، ثم كلمة مدير عام الصحة الوقائية فلاح المزروع التي رحب فيها بمحافظ الزلفي ووكيل وزارة الصحة وجميع حضور الحفل، وأكد أن اختيار محافظة الزلفي لتكون مدينة صحية لم يتم إلا لتوفر الكثير من مقومات المدن الصحية بها، وأعرب عن سعادته وسعادة زملائه لاستضافة الزلفي هذه الندوة؛ لما وجده الجميع من استعداد تام له من محافظ الزلفي والمسؤولين والأهالي، مشيراً إلى أن تواجد ضيوف من سلطنة عمان الشقيقة يشاركون في هذه الندوة سيفيد الجميع بما لديهم من خبرات في هذا المجال، مقدماً شكره لصالح الهدّابي مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية في سلطنة عمان، وقال: إن برنامج المدن الصحية هدف يسعى إليه المجتمع المتحضر؛ لأن تحقيق البيئة الصحية والسليمة يعني تحقيق حياة أفضل للإنسان، باعتبار أن الإنسان هو محور التنمية المستدامة. وأكد المزروع أن صحة سكان المدن تستحق أن تُخصَّ باهتمام بالغ وعاجل؛ حيث إن نسبة سكان العالم الذين يعيشون في المدن في ازدياد مطرد، كما أن معظم المدن أخذت تتسع خارج نطاق حدودها بسبب الهجرة المستمرة في اتجاه واحد (من الريف إلى المدينة)؛ مما جعل سكانها غالباً يتعرضون للأخطار المتنوعة؛ لذا وفي سبيل مواجهة هذه الأخطار انطلق مفهوم المدن الصحية الرامي إلى أن تكون بيئة المدينة في المستوى الذي يخدم الصحة ويعزّزها.
بعد ذلك ألقى د. عوض أبو زيد ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة كلمة أكد فيها أهمية برنامج المدن الصحية لخدمة المجتمعات وحمايتها، وأشاد بجهود المسؤولين في محافظة الزلفي في دعم البرنامج وتفعيله وتفاعلهم مع أهدافه، وتعاون الجهات الحكومية الأهلية لتحقيق هذه الأهداف. وتحدث د. عوض عن التلوث الذي يحيط ببيئة المجتمع وأسبابه المختلفة.
ثم قدّم محمد بن فهد البهلال المشرف على برنامج المدن الصحية بالمملكة شرحاً مفصلاً حول شعار البرنامج الجديد الذي تم تدشينه خلال هذه الندوة ومدلولات هذا الشعار والحديث عن أهداف البرنامج، وذلك من خلال العرض على الشاشة. بعد ذلك ألقى وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد بن علي الزهراني كلمة قال فيها: إن تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض من خلال تعاون مختلف القطاعات يحتاج إلى إعداد وتدريب، كما يحتاج إلى مداومة البحث عن أخطار ووسائل جديدة، وإن نجاح برنامج المدن الصحية يعتمد على قدرة البرنامج على إيجاد وسائل جديدة ومبتكرة من خلال مناخ يسهل ويدعم الابتكار والتجديد. إن برنامج المدن الصحية يمكن بالفعل أن يحقق أهدافه عندما توجد بالمدينة بيوت صحية ومدارس صحية وأماكن عمل صحية وأحياء صحية. وإن تحقيق ذلك يتطلب غرس الوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع واستشعار المسؤولية نحو الحفاظ على البيئة وحمايتها.
ومن هنا فإن إيجاد خطط عمل واضحة ومحددة الأهداف والمراحل ومشاركة المجتمع في التخطيط والتنفيذ للمشروعات من خلال برنامج المدن الصحية هي كلها مقومات تعمل على تعزيز الصحة والحماية من المخاطر في مختلف الأماكن داخل المدينة الصحية.
ثم ألقى محافظ الزلفي رئيس لجنة مدينة الزلفي الصحية زيد آل حسين كلمة قال فيها: أيها الحضور الكرام، إن ما أثلج صدري هذا اليوم هو أن تقام هذه الندوة العلمية التي بعنوان: (التخطيط الفعال لبرنامج المدن الصحية) في محافظتنا الزلفي بعد عاصمتنا الرياض الحبيبة، وهو ما يعني أن الزلفي محل تقدير وإجلال المختصين في برنامج المدن الصحية، وهذا الاختيار لم يأتِ من فراغ؛ فمقومات المدينة الصحية في محافظتنا متوفرة ولله الحمد، وذلك بتكاتف أبناء المحافظة بمختلف فئاتهم الرجال والنساء.
حفلنا الكريم، إنما يثلج الصدر ويبعث على السرور أن الصورة مشرقة في وطننا الغالي من حيث توفر مقومات المدن الصحية، ويرجع ذلك بعد فضل الله تعالى إلى حكمة وبصيرة حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين؛ حيث لم يدَّخروا جهداً في سبيل توفير كافة الخدمات لتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية لسكان المدن والقرى، فالتخطيط السليم والنظرة المستقبلية أدَّيا إلى أن تكون مدن المملكة من أفضل مدن العالم من حيث توفر مقومات المدن الصحية.
أيها الحفل الكريم، إن تفاعلنا جميعاً وتعاضد أبناء المدن على مختلف طبقاتهم هو تحقيق لما يحث عليه ديننا الحنيف، وتفعيل لمبدأ المواطنة الحقة التي ينشدها خادم الحرمين الشريفين.
أيها الحضور الكرام، الحديث عن هذا الموضوع ذو شجون، لكن حفاظاً على الزمن المخصص لي لا يسعني إلا أن أشكر الزملاء القائمين على برنامج المدن الصحية على اختيارهم لإقامة هذه الندوة في محافظة الزلفي، وأشكر الجميع على حضورهم، متمنياً لضيوفنا طيب الإقامة، وأن يتبلور عن هذه الندوة نتائج طيبة تساعد المنسقين على الرفع من وتيرة العطاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد ذلك تم عرض مصوَّر بعنوان: (يداً بيد من أجل أجيال الغد)، وبعده نبذة مختصرة عن محافظة الزلفي بواسطة العرض عبر الشاشة. وفي ختام الحفل تم تكريم المساهمين لدعم برنامج المدينة الصحية؛ حيث سُلمت دروع خاصة بهذه المناسبة لمحافظ الزلفي رئيس لجنة مدينة الزلفي الصحية زيد آل حسين، والعميد محمد القحطاني رئيس شرطة الزلفي رئيس اللجنة الأمنية، والمهندس عبد المنعم الراشد رئيس بلدية الزلفي عضو اللجنة، وصالح الهدابي مدير عام الخدمات الصحية بوزارة الصحة في عُمان الشقيقة، والزميل حمود الرميح رئيس اللجنة الإعلامية في لجنة مدينة الزلفي الصحية، والدكتور عوض أبو زيد ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة.
بعد ذلك توجَّه محافظ الزلفي ووكيل وزارة الصحة وعدد من الحضور إلى مقر لجنة الزلفي في مبنى المستشفى القديم؛ حيث قام المحافظ ووكيل الوزارة بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المقر الجديد للجنة الذي تم تجهيزه بكافة الاحتياجات اللازمة. بعد ذلك بدأت فعاليات ندوة منسقي المدن الصحية وتم خلالها عرض تجارب لتطبيق برنامج المدينة الصحية في عدة محافظات من المملكة، وبعض المحاضرات، وكذلك بعض ورش العمل، تخللتها فترات استراحة، وكذلك المناقشات بين الحضور حتى الساعة الثانية والنصف.
وعند الساعة الرابعة قام الوفد بزيارات مختلفة شملت مقر لجنة مدينة الزلفي الصحية، وكذلك مصنع العقيد للبلاستيك، وزيارة لمصنع أسلاك اللحام، ومصنع مياه حياة، وقام الجميع بزيارة للمطلّ العربي (متنزه السحاب)، ثم حضر الجميع الأمسية الشعرية التي أقيمت في قاعة إدارة التربية والتعليم للبنين وحضرها محافظ الزلفي وعدد كبير من المسؤولين وأحياها الشاعر الأديب الدكتور محمد بن سعد الدبل وأدارها الشاعر الأديب إبراهيم بن دخيل الوزان. بعد ذلك غادر الوفد محافظة الزلفي بالحفاوة والتكريم.
المشاركون في الندوة
* فلاح فهد المزروع - مدير الصحة الوقائية المنسق الوطني للبرنامج.
* محمد فهد البهلال - المشرف على البرنامج.
* محمود يوسف - منسق البرنامج بالإدارة.
* الدكتور فيصل فرحان - استشاري صحة مهنية.
* يحيى قاسم شار - منسق البرنامج بالإدارة.
* عبد الله علي النعمان - منسق البرنامج بالإدارة.
* الدكتور عوض أبو زيد - ممثل منظمة الصحة العالمية.
* جمال أبو عسيى - منظمة الصحة العالمية.
* صالح الهدّابي - سلطنة عمان.
بالإضافة إلى منسقي المدن الصحية، وهم: إبراهيم محمد المهنا، د. حامد أحمد شويكان، سعيد مهدي خريص، حسين يحيى يتيمي، فهد عبد الرحمن العواد، عادل إبراهيم العمران، عبد الله مطر العنزي، يوسف معتوق الغامدي، سليمان علي الصيعري، عبد الله سعيد الغامدي، حمد محمد اللحياني، عبد المنعم فهد العبيدة، محمد محسن محفوظ، د. خالد محمد الغامدي، عبد العزيز حمود النصار، علي محمد المالكي، خليف ضياع العنزي، محمد زايد العمراني، عايد قاعد الدرباس، كمال محمد بنجر، إبراهيم محمد خميس، عطا الله سليم العبار، حسن عبد المحسن البدراني.
لقطات
* كان حضور الوفد لمحافظة الزلفي مساء يوم الاثنين؛ حيث كانوا في ضيافة محافظ الزلفي زيد بن محمد آل حسين لتناول طعام العشاء، كما حضر الوفد يوم الثلاثاء الغداء الذي أقامه الشيخ محمد الناصر الفالح وإخوانه، وكذلك حفل العشاء الذي أقامه تركي وعبد الله العبد الله الطوالة تكريماً للوفد.
* أعرب جميع المشاركين في هذه الندوة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمحافظ الزلفي زيد آل حسين ومدير التعليم للبنين حمد العمران ورئيس البلدية المهندس عبد المنعم الراشد على مساهماتهم في نجاح هذه الندوة، كما شكروا جميع أهالي المحافظة على الحفاوة البالغة التي قُوبلوا بها.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved