* الرياض - الجزيرة:
تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبد الله المانع دشن وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير سعادة الدكتور خالد بن محمد العيبان نيابة عنه الحملة الوطنية للتوعية بأمراض السرطان التي أطلقتها وزارة الصحة ممثلة بمركز معلومات التوعية الصحية مساء أمس الأول في فندق راديسون ساس تحت شعار (يد الله مع الجماعة) بالتعاون مع عدد من المستشفيات ومنها مستشفى القوات المسلحة، الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وجدة، وقوى الأمن، والملك خالد الجامعي، مدينة الملك عبد العزيز للحرس الوطني بالرياض وجدة وجامعة الملك فيصل بالخبر.
كما شاركتْ في هذه الحملة العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الإيمان لرعاية مرضى السرطان الخيرية بمكة، والجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض، وجمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرضى السرطان، والجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية بالإضافة إلى شركة روش للأدوية وشركة سافوتي أفانتس.
وقد شددت مشرفة مركز معلومات التوعية الصحية وعضو اللجنة العلمية الصيدلانية أمل بنت معاوية أبو الجدايل على أهمية التركيز على أمراض السرطان نظراً لارتفاع نسبة المصابين بالأمراض السرطانية خلال العقدين الأخيرين حيث بلغت نسبة الإصابة به عند الرجال 51.5% وعند النساء 48.5%.
وقد بلغت نسبة الإصابة بسرطان الثدي 9.7 وسرطان الدم 8.1% وسرطان القولون 7.8% وسرطان الغدد الليمفاوية 3.8%، سرطان الغدد غير الليمفاوية 7.5%، سرطان الرئة 3.9% سرطان الغدة الدرقية 5.8%... إلخ، وذلك حسب إحصائيات عام 2001م.
كما أكدت الدكتورة أم الخير عبد الله أبو الخير استشارية أمراض الدم ورئيسة قسم أورام الكبار وعضو اللجنة العلمية بمدينة الحرس الوطني في كلمتها على أهمية الفحص المبكر والتوعية والتثقيف بأمراض السرطان بشكل عام في السيطرة على المرض والشفاء منه بإذن الله.
كما صرَّح الدكتور مشبب علي العسيري استشاري طب الأورام والعلاج بالأشعة ورئيس قسم الأورام في مستشفى القوات المسلحة بالرياض وعضو الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان بمنطقة الرياض أن حملة التوعية بأمراض السرطان ستوضح للناس أن السرطان قابل للشفاء أو على الأقل يمكن ترسيخ فكرة التعايش معه.
كما لفت المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد بن محمد مرغلاني من خلال كلمته إلى أنه سيتم إطلاق حملات للتوعية بكافة أمراض السرطان منها الثدي، والرئة، والسرطان لدى الأطفال، والأورام اليمفاوية وغيرها -بإذن الله- في الأيام المحددة لكل نوع، وأثنى خلالها على تكاتف الجهود المبذولة من قِبل الجمعيات الخيرية المهتمة بالسرطان والمستشفيات المتخصصة مع جهود وزارة الصحة لتكون شراكة فعالة ونموذجاً يُحتذى به. وبيّن أن الهدف من إطلاق الحملة هو محاولة الحد من نسب الإصابة المرتفعة التي تُكلف مبالغ كبيرة للمريض الواحد مما يُعدُّ عبئاً على عاتق الخدمات الصحية في المملكة.
|