الحمد لله الكريم المنان والصلاة والسلام على خير الأنام.. ها هو ذا يوم جديد وإطلالة عرس بهيج، أسطره بريشة مدادها نبض فؤادي وصوت مشاعري وعلى ورق الأزاهير المعطرة أبث لحناً أصوغ الود فيه، وأهدي باقة ورد تفوح بالحب والصدق لهذا الأب الكريم.. فأهلاً وسهلاً بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بين أهله وإخوانه وأحبابه، فما أجمله من لقاء وما أحلاه من اجتماع يعمق الإخوة وينشر المودة ويبث الرحمة بين أفراد المجتمع ويجعلهم أسرة واحدة.
إن تشريف سموكم الكريم اليوم لهو تجسيد لتلك المنظومة المباركة من البناء والعطاء، وكم هي سعادتنا بافتتاحكم ذلك الصرح العملاق مستشفى الرس العام الذي يدل على اهتمام ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة بالرعاية الصحية، فما زالت تتوالى المشروعات تلو المشروعات لتصب في عجلة التنمية في هذه البلاد الغالية.. حقاً إنها شجرة العطاء الدائم والمستديم بإذن الله تعالى..
سحاب الغيث بل فقتم سحابا
لأبوابٍ فتحتم ليس بابا
وسامُ المجدِ ها أنتم أخذتم
لبستم للمواساةِ الثيابا
نعم إنها لحظات باسمة، وساعات غامرة نعيش فيها مع رجل البذل والعطاء.. شكر الله لسموه الكريم هذه الخطوات المباركة، إذ جعل نصب عينيه كل ما فيه مصلحة المواطن يرعاها ويدعمها ويشجعها ويبذل كل ما في وسعه لإنجازها.
محمد بن عبدالله الدخيل * محرر بمكتب الرس |