* لوس انجليس - رويترز:
مع العلم بأنّ أعلى أفلام هوليوود من حيث الإيرادات على الإطلاق هو (تيتانيك)، يتطلّع كثيرون إلى افتتاح فيلم (بوسايدون) يوم غد الجمعة إعادة إنتاج بتكلفة 160 مليون دولار لفيلم محبوب من أفلام الكوارث، ليتبينوا ما اذا كان تراجع إيرادات شباك التذاكر عام 2005م سيستمر للعام الثاني على التوالي.
ولم يرق افتتاح فيلم توم كروز الجديد، وهو الجزء الثالث من سلسلة أفلام (مهمة مستحيلة)، إلى مستوى التوقُّعات مما يثير المخاوف من أن (تغرق) أفلام هذا الصيف بدلاً من أن (تسبح). وهذا ما يزيد من ثقل العبء الملقى على كاهل المخرج الألماني المولد فولفجانج بيترسن وأبطال وفريق العمل في فيلم (بوسايدون)، الذين قضوا خمسة أشهر في تصوير الفيلم في صهاريج مياه باستديوهات وورنر براذرز، ولديهم من الكدمات ونوبات الالتهاب الرؤوي ما يثبت ذلك. هذا الفيلم هو إعادة إنتاج لفيلم يتذكره الناس بشغف من إنتاج عام 1972 وهو فيلم (مغامرة بوسايدون) الذي يزعم كثيرون أنه ساعد في أن يجعل من أفلام الكوارث أو على الأقل الأفلام من فئة كوارث وسائل النقل من الأفلام الأساسية في هوليوود.
وبالتأكيد فإنّ الحبكة الدرامية لفيلم (بوسايدون) جزء لا يتجزأ من صناعة أفلام الكوارث، حيث تضرب موجة ضخمة عاتية سفينة فخمة فيما يحتفل كل من على متنها بليلة رأس السنة. وفجأة ينتهي الاحتفال لتبدأ معركة من أجل البقاء وليطرح السؤال المعتاد في أفلام الكوارث .. هل نبقى في هذا المطب وننتظر حتى تأتينا المساعدة أم نصارع من أجل البقاء.
|