لم يتوقف عطاء سلطان الخير عند نقطة معينة بل شمل كل نواحي الحياة في التعليم في الثقافة في أعمال البر في الأعمال الاجتماعية وفي الصحة كان لسلطان الخير اليد الطولي في إدخال البهجة والسرور على قلوب وشفاه المرضى والمتعافين لقد شيد سلطان الوفاء والبذل المراكز والمستشفيات في القصيم ليرفع الكثير من معاناة المرضى ما يشعرون به من آلام ويضفي عليهم لباساً من الصحة بما ينسيهم آلامهم وهمومهم0 كان سموه الكريم داعما وسانداً لمشاريع الصحة وبرامجها في هذه المنطقة الخيرة من بلادنا الواسعة والكبيرة من خلال ما أمر به حفظه الله من إقامة مراكز متخصصة وما دعم به شخصياً من مبالغ كبيرة كان لها الأثر الكبير في تطور هذه المنشآت.
إن أبناء القصيم يعيشون لحظات السرور والفرح بالمقدم الميمون لرجل عرف عنه السخاء والكرم وإدخال البهجة لكل قلب كسير وأسرة محتاجة ومواطن محتاج للمسة ويد حانية لقد تعود أبناء القصيم من سلطان العطاء أن يبسط عليهم في غيمة من الرخاء والدعم والعون أيضاً وها نحن اليوم نحتفل بالعديد من المشاريع الصحية فهي قليل من كثير منها ماهو تحت الإنشاء وماهو قائم والقادم أكثر ومن حق أبناء القصيم أن يفرحوا ويسعدوا بحلول السعد بينهم وهو يدشن مشاريع الخير والنماء الكثيرة والمتعددة إننا في واحة القطاع الصحي و مستشفى الملك سعود كأسرة واحدة نحيي ونرحب بالقادم الميمون صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدا لعزيز ولي العهد المعظم وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بين أبنائه وأهله في القصيم دوحة العلم والعلوم ونهنئ أبناء القصيم بهذه الزيارة وما حملته من خير عميم في جميع شؤون الحياة.
(*) مدير القطاع الصحي والمشرف العام على مستشفى الملك سعود بعنيزة |