عبَّر الطلاب المشاركون في اللقاء عن حماسهم مع أوراق العمل المطروحة من خلال المداخلات المتكررة من الطلاب وحرصهم على التفاعل مع فقرات الحفل. وذكر الطالب عبد الله بن فهد الربدي الطالب في مدارس الرواد أن مشاركته كانت طيبة ومفيدة، كما أنها جعلت أمامه طريقاً سهلاً وواضحاً لاختيار التخصص الجامعي. أما زميله من المدرسة ذاتها ياسر محمد القاضي فبيَّن أن معايير اختيار التخصص تختلف من شخص لآخر، وأرجع ذلك إلى مستوى الطالب ورؤية الشخص لنفسه وماذا يشعر حيال تخصص معين، إضافة إلى المستقبل الوظيفي الذي يطمح إليه. وقيَّم الطالب علي إبراهيم الحرز من مدارس دار السلام مشاركته بالجيدة، وأضاف: إن الوقت المخصص للمحاضرين لم يمنح المشاركين الاستزادة من كم المعلومات الكبيرة المتوفرة لديهم. أما الطالب ماجد طلال الأحمدي من مدارس السلام فقال: اللقاء ممتاز جداً، وأرجو أن تتكرر لقاءات أخرى في نفس الموضوع.
أما المعلم محمد جراح الشهري فذكر أن المشاركة ممتازة تعود على الطالب بالنفع. في حين أشار المرشد الطلابي في مدارس الصرح سعد بن عبد الله العيد إلى أن المشاركة في لقاء (دعني أفكر) فعَّالة ولها دور كبير في خدمة المجتمع. وذكر العيد أن الطلاب حدَّدوا بعد اللقاء الأسس التي عليها يتم اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي.
|