انطلقت يوم السبت الأول من شهر ربيع الآخر للعام 1427هـ الموافق 29- 4-2006م في مختلف مناطق بلادنا الحملة التوعوية الإعلامية ذات العلاقة بسبل السلامة المرورية التي ينظمها الأمن العام ممثلاً في قطاعاته المعنية كإدارات الشرط والمرور والدوريات الأمنية وقيادات أمن الطرق في المناطق تحت شعار (يكفي) ويشارك فيها بعضٌ من القطاعات الحكومية مدنيةً وعسكريةً.. والمعني بهذه الحملة شرائح المجتمع كافة مع التركيز على فئة السائقين من الشباب، ويُعَدُّ هذا الشعار للحملة تعبيراً رمزياً عن رفض المجتمع بكل شرائحه للتهور والسرعة وتجاوز الإشارات فيما يأتي تنفيذ هذه الحملة في ظل ما تشهده شوارعنا الداخلية وطرقاتنا الخارجية من حوادث مؤلمة يذهب ضحيتها المئات من الأشخاص من وراء التهور وعدم التقيد بوسائل السلامة المرورية من قبل قائدي المركبات وخاصة الشباب منهم ممن لا يتقيدون بتعليمات أنظمة السير واتباعهم بعض الأساليب الخاطئة كالسرعة وتجاوز الإشارة عندما تكون (حمراء)، وحسب علمي أن الجهات المعنية بهذه الحملة قد اتخذت كل الترتيبات اللازمة المتمثلة بإعداد البرامج الحوارية التوعوية من خلال وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع وإعداد النشرات والمطويات ذات العلاقة بالحملة التي ستكفل بإذن الله نجاح هذه الحملة التي تأتي في إطار الإستراتيجية العامة للسلامة المرورية والمعنية بالرقى بمستوى الخدمة والأداء المروري الذي سينعكس بإذن الله إيجاباً على السلامة المرورية لمستخدمي الطرق.. وبلا شك فإن إقامة مثل هذه الحملات التوعوية تأتي في ظل توجيهات سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حيال توفير سبل السلامة المرورية للمواطن والمقيم ومعاقبة المخالفين لأنظمة السير فسموه - حفظه الله - كان ولا يزال وسيبقى بإذن الله تعالى يقف وراء تطور أجهزة الأمن في بلادنا - المدنية منها والعسكرية في ظل التقنية الحديثة وتجد هذه الأجهزة كل الدعم والرعاية والاهتمام من لدن سموه الكريم التي كان لها بعد توفيق الله الفضل في استتباب الأمن في بلادنا المترامية الأطراف المحدودة بدول غير مستقرة أمنياً في ظل ما وفرته وهيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين سيدي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظهما الله - من إمكانات مادية وبشرية وتقنية عالية فلسموه أسمى آيات الشكر وعظيم التقدير والعرفان على الجهود المباركة التي بذلها ويبذلها سموه التي كانت ولا تزال تقف وراء تطور الأداء في جميع قطاعات وزارة الداخلية المدنية منها والعسكرية، وأسأل الله أن يمدَّ في عمر سموه وأن يكلأه المولى بعنايته فهو القادر على ذلك.. والشكر موصول لسمو نائبه وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومعالي مدير الأمن العام ومعاونيهم.. ونحن إذ نترقب بدء هذه الحملة التوعوية، فإننا جميعاً مواطنين ومقيمين مدعوون للتفاعل مع هذه الحملة وحث الأبناء على التعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية بهذه الحملة والتقيد بكل ما تحمله من معانٍ وتعليمات تعود بالفائدة المرجوة على أفراد المجتمع وتقيهم بعد عناية الله شر الحوادث المرورية التي لا يُحمد عقباها مع دعائي للجميع بالسلامة الدائمة.
|