ليس عجبا أن قرأنا خبر ارتفاع مقروئية صحيفة الجزيرة، واحتلالها مركزا مرموقاً لدى القراء، فالمتتبع للصحيفة يجد علواً في الطرح وتميزاً في المضمون. إني لا أجد حرجاً أن أطلق عليها مسمى (صحيفة العائلة)، فهي تلبي حاجات العائلة من كبيرها إلى صغيرها، فالكبير سيجد متعته ومبتغاه بين أوراقها، والصغير له صفحته وتساليه التي يحب، والتي يجد فيها المتعة والترفيه فضلا عن الرقي بفكره. كما لا أجد حرجاً أيضا أن أسميها (الصحيفة الشاملة)، فهي تضم شتى ما يريده القارئ من الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية والفكر والثقافة والطب والأسرة وغيرها.
كما لمسنا من صحيفتنا اللامعة حرصها على تقديم كل جديد ومفيد لقرائها، وتقدمه مع أعدادها الأسبوعية، كهدية مغلفة بالحب والود، فهي ترفق مع أعدادها عدة مجلات: ك(العالم الرقمي) الذي يهتم بالحاسبات والالكترونيات المختلفة. وللأدب والثقافة هدية أخرى عبارة عن (مجلة ثقافية)، يجدون فيها المقالة الأدبية والقصة القصيرة والقصيدة الجميلة. وللأسرة أجمع إصدار أسبوعي وهدية ثمينة هي (مجلة الجزيرة)، تلك المجلة المنوعة الهادفة.. وأخيراً.. وبعد كل هذا، ألا يحق لي أن أتساءل مقرراً: من الذي لا يحب الجزيرة؟
عبدالله بن ناصر الداوود - الرياض |