تعليقاً على ما نُشر في الجزيرة وخصوصاً في صفحة عزيزتي الجزيرة أقول:
بعد أن ضمت الرئاسة العامة لتعليم البنات إلى وزارة المعارف تحت مسمى وزارة التربية والتعليم، استبشرنا خيراً لسبب واحدٍ على الأقل وهو أن ذلك الضم سيقضي على كثيرٍ من بيروقراطية تعليم البنات التي نسمع عنها ممن سبقونا ويتم التطرق إليها في الأحاديث العامة والخاصة.. ولعلي هنا أذهب إلى صلب الموضوع وهو جدول اختبارات الثانوية العامة الذي صدر أخيراً، الذي ظلمنا فيه كبنات خلافاً لما جاء عليه جدول البنين، حيث جاء جدولهم منطقياً أما نحن للأسف الشديد لا نعرف ما هي فلسفة واضع الجدول ومعتمده، حيث تم وضع مادة الفيزياء يوم الأربعاء والكيمياء يوم السبت على غير العادة مع الفارق في مستوى الصعوبة بين المادتين، حيث إن مادة الفيزياء في معظمها رياضي وفيها تحليل وبراهين وتحتاج إلى وقت لمراجعتها ودراستها، ووضعها يوم الأربعاء مقلق من الناحية النفسية، فمهما قال قائل من وزارة التربية إننا أعلنا الجدول باكراً ليتم تنظيم الوقت، وهذا فيه من الصحة الشيء الكثير إلا أن أيام الاختبارات لها وضع خاص ولا أعتقد أن إهمال الناحية النفسية من الصحة بمكان، إضافة إلى أن البنين جاء جدولهم منطقياً، فلماذا نحن نخالف العرف العام، أهو لمجرد الإثارة أم أن واضع الجدول أو واضعته معلمة أو مشرفة كيمياء تريد أن تضع لمادتها يوماً فاصلاً كالسبت لتشعر الآخرين بأنها مادة أصعب من الرياضيات والفيزياء.. ومع مكانة الكيمياء كإحدى المواد الطبيعية المهمة إلا أن إمكانية وضعها وسط الأسبوع أقل تأثيراً من وضع الفيزياء.. عليه نناشد نحن طالبات الثالث الثانوي معالي وزير التربية وسمو نائبه بتعديل الوضع ما دام في الوقت متسع.. والرجوع للحق فضيلة أمر بها ديننا الحنيف ومسؤولونا لديهم من الثقة ما نأمل معه إن شاء الله أن يتم تعديل الوضع عاجلاً.. فذلك كفيل باستعادة التوازن النفسي وبعث الطمأنينة والراحة لنا لنبدأ بالتركيز والمذاكرة بتفكير مريح دون أن نحاول تعليق إخفاقنا - لا سمح الله - على شماعة الوزارة.
شاكرين ل(الجزيرة) نشر رجائنا وللوزارة تقبلها طرحنا والله من وراء القصد.
مي تركي الخليوي عن طالبات مدارس التربية -النموذجية -الرياض |