بكى الباكون وغرّد المغردون على ضياع ما يملكون في سوق الأسهم المجنون وغير المأمون، وليت أنهم سمعوا ووعوا نصح الناصح ونياح النائح لما حلت بهم الجوائح والفضائح وأطل جماز فزاد الطين بلة والجرح علة فزادت الأحزان ووصل المصاب إلى الجيران وتشاكا الخلان وتفرق الزوجان وحلت بالجميع الأحزان من سوق الأسهم الوجعان.
فالله الله يا جماز لا تسكب على النار القاز وعلى أهل الحل والعقد أن يحلوا ما انعقد ويعقدوا ما انحل ليعيدوا للسوق بريقه لكي لا يشرق المواطن بريقه ويولول الورثة بعد نقل المورث إلى المقابر ضاعت فلوسك يا صابر.
أ.عبدالرحمن سعد الحاقان |