* بريدة - عمر الربدي:
(هذا أقل ما نقدمه لهذه الأسرة الكريمة) .. بهذه العبارة تحدث رئيس نادي التعاون الأستاذ عبد الرحمن أبا الخيل ل(الجزيرة) ومضيفاً: إذا لم نكرم خالد البلطان وأسرة نادي الحزم فمن نكرم؟!
يجب علينا كأسرة تعاونية رياضية يهمها رياضة المنطقة أن نتفاعل مع المتفوقين ومن يقدم ويضحي من أجل رياضة المنطقة .. الليلة يجتمع التعاونيون والحزمايون لتكريم البلطان .. والليلة يتفق التعاونيون ويتوحّدون لتكريم أهل الاستحقاق .. فالبلطان قدم الكثير والحزم أمتع الكثير بفضل الله أولاً ثم بدعم ووقفة رجاله الأوفياء .. لذلك من الواجب علينا إنصاف المخلصين وتكريمهم بما يليق ..
* من جانبه أكد عضو اتحاد كرة القدم وعضو شرف النادي الأستاذ علي التويجري أن خالد البلطان وأسرة نادي الحزم يستحقون الكثير نظير المستوى الرائع الذي رسمه فرسان الرس وسفير المنطقة في دوري الكبار من لوحة مشرقة لرياضة المنطقة .. فهنيئاً لنا بهذا الرجل وهينئاً لنا بهذا الفريق البطل الذي رفع رؤوسنا حقيقة بمستواه الأكثر من ممتاز .. والتعاونيون ولله الحمد عُرفوا بتكريم أهل الاستحقاق والمتفوقين وبالذات من شباب هذه المنطقة وروادها .. وفي هذا المساء نحتفي كأسرة تعاونية بهذه الأسرة الكريمة في مساء لا يُنسى .. وهذا هو ديدن التعاونيين منذ عهد قديم ولله الحمد .. فأهلاً بالضيوف الكرام الأعزاء بين أشقائهم ومحبيهم التعاونيين.
* فيما قال رئيس التعاون الأسبق وعضو شرف النادي الحالي الأستاذ عبدالله الشريدة عن هذا الاحتفاء .. منذ زمن قديم والتعاونيون وأسرة نادي الحزم أسرة واحدة وعينان في رأس والتاريخ بلا شك يشهد بذلك.وأما التكريم في هذه الليلة فهو واجب الأسرة التعاونية تجاه من يحملون لهم المحبة والاحترام والتقدير .. والتكريم كلمة حق ينثرها أهل التعاون لأهلها .. فالأستاذ خالد البلطان قدم وأسهم في رقي الرياضة القصيمية وليس في ذلك أي جدال فمن الواجب علينا كإخوة وأشقاء تكريم هذا الرجل بما يليق به وأيضا تكريم نادينا الشقيق الحزم ومنسوبيه فما قدمه هذا الموسم والموسم الفائت يجبر الجميع على احترام هذا الفريق الكبير الذي شرف المنطقة في دوري الأضواء ورسّخ صورة حية فيها من الجمال والمتعة ما فيها على رؤوس الأشهاد .. نتمنى أن يظهر الاحتفاء بما يليق ونعتذر مقدما عن أي قصور فللأمانة مهما قدمنا للحزم ورجاله فنحن بلا شك مقصرون، فالعذر والسموحة أقولها نيابة عن كافة الأسرة التعاونية .. وأهلاً وسهلاً بأشقائنا في ناديهم الثاني.
|