رغم الأعباء الكثيرة الملقاة على عاتقه وانشغاله بقضايا وهموم وطنه وأمته إلا أن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز يحرص على أن يكون متواجدا بين جموع المواطنين يحدثهم وجها لوجه، يناقشهم، ويسأل عن أحوالهم، ويتلمس احتياجاتهم، ويشاركهم الفرحة بالإنجازات التنموية المتوالية التي تتحقق على أرض الوطن فهو من مدرسة المؤسس القائد الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - موحد المملكة وباني نهضتها الحديثة.
واليوم يحل ولي العهد ضيفا كريما عزيزا على منطقة القصيم التي يكاد كل شبر منها ينبض بالفرح بقدوم وجه الخير الأمير سلطان، صاحب الوجه البشوش والقلب الحنون واليد الكريمة المعطاءة.
إن فرح المواطنين في منطقة القصيم بهذه الزيارة الميمونة لا يمكن وصفه، فالجميع كبارا وصغارا رجالا ونساء يترقبون بشوق بالغ هذا اللقاء الذي يجمعهم بأميرهم المحبوب الذي تربع على عرش الأفئدة والقلوب بتواضعه وبساطته ودماثة خلقه وجهوده الصادقة في خدمة دينه ووطنه وأمته.
ورعاية سمو ولي العهد لافتتاح عدد من المشاريع التنموية التي أقامها القطاع الخاص لخير برهان على الرؤية الحكيمة لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والتي تنظر إلى القطاع الخاص كشريك إستراتيجي في عملية التنمية بل وتوليه من العناية والرعاية ما يجعله من الركائز الأساسية لإنجاح خطط الدولة التنموية المتعاقبة وإحداث نهضة تنموية في كافة المجالات الاقتصادية.والجميع يعلم أن القطاع السياحي على وجه الخصوص أخذ من اهتمام ولي العهد الكثير من الجهد، كما أنه - حفظه الله ورعاه - كان وراء تحقيق أمنية العاملين في القطاع السياحي الذين كانوا يتوقون إلى إقامة هيئة عليا للسياحة حتى خرجت إلى النور بفضل من الله وبجهود سموه الصادقة وذلك بعد دراسات وافية.. وتحقق الحلم الذي ظل يراودهم لسنوات طويلة فكان تأسيس الهيئة حدثا سعيدا لكل العاملين في هذا القطاع، وبالنظر إلى عمرها الزمني القصير إلا أنها أحدثت نقلة نوعية في مفهوم العمل السياحي وبذلت جهودا ملموسة خلال هذه السنوات القليلة في تنمية هذا القطاع وتطويره ليكون من القطاعات الاقتصادية الفاعلة في دعم الاقتصاد الوطني.والرعاية الكريمة لولي العهد وتفضله بافتتاح مشروع النخيل بلازا وتكرمه بوضع حجر الأساس لمشروع المركز التجاري الترفيهي بالمتنزه الجنوبي بالقصيم أضفى على نفوس كل العاملين في مجموعة الحكير الفرحة والغبطة، فشرف كبير لنا أن يكون ولي العهد ووجه الخير بيننا يشاركنا الفرحة بافتتاح هذين المشروعين الرائدين، بل إن رعايته الكريمة لهذا الاحتفال هي بمثابة الجائزة الكبرى التي كنا ننتظرها بشوق بالغ بعد أربعة عقود من العطاء في خدمة السياحة الوطنية.فشكرا لك يا وجه الخير على رعايتكم الكريمة لهذه المشاريع التنموية التي تعود بالخير والنفع على الوطن والمواطن، ونعدكم بأننا عازمون بإذن الله على مواصلة مسيرتنا التنموية في خدمة هذا الوطن المعطاء الشامخ بأهله وقيادته الرشيدة، وسوف نظل بإذن الله أوفياء لمملكتنا الغالية نواصل الليل بالنهار ونبذل المزيد من الجهد والعطاء لتحقيق المزيد من الإنجازات.
|