لا شك أن السعادة تغمر قلوب جميع أهالي منطقة القصيم صغيرهم وكبيرهم، رجالهم ونساءهم، بمناسبة الزيارة الميمونة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة القصيم.
وما أجمل هذا اليوم وما أعظمه من لقاء؛ لأن القلوب قد ملأتها المحبة والوفاء بمقدم سمو ولي العهد أمير الإنسانية والجود والعطاء، وتأتي هذه الزيارة المباركة تجسيداً لمعاني كثيرة في الحب والولاء، وفي برهنة صدق وقوة تلاحم القيادة والشعب.
والمطَّلع على برنامج زيارة الأمير سلطان للمنطقة يجد أن للزيارة مضموناً كبيراً في وضع مسيرة البناء في المشروعات الحكومية والخاصة المختلفة، كما أن لها مضموناً بعيد المدى وعميق الفائدة والأثر، وهو رعاية سموه للقاء العلمي الدولي للإبل الذي تنظمه جامعة القصيم وتحضره نخبة كبيرة من علماء كبار من دول مختلفة ومتقدمة.
فمرحباً بك يا سمو الأمير بين أهلكم وإخوانكم وأبنائكم في قصيم الخير والنماء والعطاء الدائم، يا مَن وضعت اللبنات المتواصلة للأساس الذي شيَّده والدكم مؤسس البلاد طيَّب الله ثراه.
ولا يفوتني بهذه المناسبة السعيدة أن أتقدم بالشكر والتقدير للقيادة بما حظي به المواطنون والمقيمون في الأيام الأخيرة من تخفيض للمحروقات (الديزل والبنزين)، وفي هذا دليل كبير على الدعم والاهتمام بالمواطن، فالشكر كل الشكر لقيادتنا الرشيدة حفظها الله وحفظ لنا بلادنا من كل سوء ومكروه.
(*) صاحب مصانع الصباخ للبلك والخرسانة الجاهزة |