* بريدة - بدر العوفي:
حينما يضع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام اليوم حجر الأساس لمشروع مستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان ببريدة، فإنه بذلك يضيف لبنة من لبنات البنية التحتية للقطاع الصحي.
ويأتي مشروع إنشاء مستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان بالقصيم كشاهد عيان على اهتمام الدولة ممثلة في القيادة الحكيمة في تأمين كل السبل التي تكفل للإنسان حياة هانئة وصحة دائمة وعيشاً كريماً.
ومستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان بالقصيم تبلغ سعته السريرية (200) سرير وتقارب تكلفته (96.298.681) ريالا.
وتتكون عناصر مشروع مستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان من:
- الموقع العام: وهو عبارة عن عدد ثماني فلل تنويم للمرضى موزعة حسب المخططات للصحة النفسية ومعالجة الإدمان.
- المبنى الرئيسي: ويحتوي على المدخل الرئيسي وقاعة المحاضرات والمختبر والأشعة والعيادات والصيدلية وصالات الألعاب وبركة السباحة وثلاجة للموتى إضافة إلى مبنى الطوارئ وغرف الغازات الطبية ومبنى النقاهة ومبنى الإدارة والمسجد ومبنيين ترفيهيين للمرضى ومبنيين للعلاج ومبنى المستودع ومباني الإسكان والمبنى الترفيهي للموظفين وموقف للسيارات.
وتستغرق مدة التنفيذ ثلاث سنوات من تاريخ توقيع العقد.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم قد رعى توقيع عقد إنشاء مشروع مستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان ببريدة بمقر إمارة منطقة القصيم حيث وقع العقد معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع مع المقاول المنفذ للمشروع مؤسسة علوي تونسي للمقاولات وذلك يوم السبت 22-11-1426هـ الموافق 24-12-2005م.
وقد أكد معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع في تصريح ل(الجزيرة) عقب توقيع العقد أن المشاريع الصحية روعي في تصميمها السعة السريرية والجودة في العمل وإن شاء الله سوف تغير من واجهة المنطقة الصحية بإذن الله.. موضحاً أن السعة السريرية المقدرة ب(200) سرير تعتبر كمرحلة أولى ومؤكداً سعي الوزارة إلى أن تكون السعة السريرية أكثر للحاجة الماسة لذلك.
هذا وقد عبر الأستاذ عبدالرحمن بن محمد البليهي مدير مستشفى الصحة النفسية ببريدة عن سعادته الكبيرة بتدشين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لعدد من المنشآت الصحية ووضع حجر الأساس لمنشآت أخرى ومنها وضع حجر الأساس لمستشفى الصحة النفسية.
وقال البليهي بهذه المناسبة: إن اهتمام القيادة الحكيمة في هذا البلد بالقطاع الصحي هو امتداد لحرصها التام على توفير كل سبل الراحة لمواطن هذا البلد، وتطلعها لأن تكون الخدمات الصحية على أعلى مستوى لتوفر أرقى وأفضل مستوى خدماتي، ولتبرهن للعالم أن المملكة العربية السعودية وضمن نهجها الثابت، هدفها الأول هو الإنسان، الأمر الذي يجعل ولاة الأمر حفظهم الله يسعون دائما إلى دعم البنى التحتية وترسية العديد من المشاريع التي ترسخ هذا المفهوم.
وأضاف البليهي: ولعل ما يؤكد النهج الثابت الذي قامت وتقوم به قيادة هذا البلد، هو ما نراه في كل يوم وفي كل منطقة من تدشين عدد من المشاريع الحيوية والهامة، وآخر ذلك هو جملة المشاريع التي سيشرفها اليوم سلطان الخير والعطاء، وهو ما يجعلنا نبتهج ونفرح بقيادتنا الكريمة الذين يضربون أروع الأمثال في اهتمامهم بشعبهم وازدهار دولتهم لتكون في مصاف الدول المتقدمة سواء على المستوى الصحي أو غيره في جميع المجالات والمستويات.
واستطرد البليهي قائلاً: ولئن كان اليوم مشهوداً لمنسوبي وزارة الصحة في القصيم، وهم يشاهدون ولي العهد سلطان الحب يضع لبنة ولبنات ويضيف مكرمة من مكرمات هذه البلاد لأبنائها، فإن التاريخ سيقف شاهدا حيا يحكي علاقة لا يمكن أن توصف بين شعب وقيادة أحبوا تراب هذه الأرض الطاهرة ومن يطأ عليها، قيادة تسعى لأن يكون شعبها من أفضل الشعوب وتقدم له الغالي والنفيس من أجل أن يكون مرفوع الجبين والهامة شامخ الرأس، يعيش حياة كريمة وعزيزة، وشعب وفي أحب قيادته ويبذل كل ما يملك لأن يكون نداء لهذا الوطن الأبي، ويدعو الله في سره وعلنه أن يوفق ولاة الأمر ويسدد على طريق الخير خطاهم.
وعن شعوره بقيام سمو ولي العهد بوضع حجر الأساس لمستشفى الصحة النفسية ببريدة قال البليهي: لا شك أنه شعور الفرح الممزوج بالفخر، كيف لا، وبالأمس القريب كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، يوقع عقد إنشاء المستشفى مع المقاول المنفذ للمشروع بحضور معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ومدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم الدكتور هشام ناضرة، وعدد من مسؤولي وزارة الصحة، واليوم نشاهد سمو ولي العهد يضع حجر الأساس لهذا المشروع الحيوي والهام.. هذا الصرح الطبي، وستكون الأيام شاهدة في القريب العاجل على افتتاح المستشفى وتقديمه الخدمات للمستفيدين منها بإذن الله.
وأوضح مدير مستشفى الصحة النفسية ببريدة ان المستشفى تأسس عام 1404هـ بعد أن كان عبارة عن عيادة نفسية بمستشفى بريدة المركزي، إلى أن أصبح الآن يحوي 145 سريراً، مبينا أن سعة المستشفى الجديد ستكون 200 سرير، وسيكون المستشفى عبارة عن قسمين أحدهما للمرضى النفسيين والآخر لمعالجة مدمني المخدرات كفانا الله منها، وسينفذ المشروع على مساحة تتجاوز مائتي ألف متر مربع.
وقال البليهي: إن المستشفى الجديد سيصمم خصيصا للمرضى النفسيين وما يتلاءم مع طبيعتهم ليكون بذلك عاملا مساعداً لهم على الشفاء العاجل.
وفي ختام حديثه قدم البليهي كل الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران على تكرمه بتشريف أبنائه في القصيم وتفضله بالوقوف على مشاريع وزارة الصحة وهو ديدن ولاة الأمر وقيادة هذا البلد الكريم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، وقال: كما انتهز الفرصة لأقدم الشكر لأميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود على دعمهما الكبير لكل مشاريع المنطقة وحرصهما المتواصل على أبناء المنطقة والخدمات المقدمة لهم، ومتابعتهما المستمرة لكل صغيرة وكبيرة تخص منطقة القصيم وأبناءها، كما قدم البليهي شكره إلى معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع على ما يقدمه من جهود واضحة ومشكورة للرقي بالخدمات الصحية وتطويرها.. مضيفاً.. ان الشكر موصول للقائمين على الشؤون الصحية بمنطقة القصيم وعلى رأسهم المدير العام الدكتور هشام ناضرة على متابعتهم المستمرة وتوجيهاتهم الرامية إلى تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.
|