وأنا
وأخيلةٌ تنامت فوق أشجان المساء
والليل مشدودٌ على
وترٍ تعلق في سماء الراحلين
وتلوبني حمّى
لأرقص بين أرديةٍ تفيضُ عذوبةً
فأجتلي هذا النداء
وأشدّ كأسيَ نحو صدري
فوق أقبية الشتاء
نحو التفتحِ في شفاهِ أنوثةٍ
رسمت بجلدي خضرةً
ورفيفَ أحلامٍ وماء
وأنا الذي حفر الدروب
فلم يصب غير الرجاء
يبست حقولي وانطوت
وغدوت حزناً وارتماء
في مرتعٍ ضمَّ الخيولَ سجينةً
تبكي لديْ
عمراً وأقماراً تساقطُ
فوق أزمنة الهباء
أيني؟ ونحن جميعنا
سكرى نجدفُ في الخواءْ
ونلوذُ نمسكُ خبزنا
ليمرَ شاعرُنا الفقيرُ
فيقولَ بيتاً في رياء
***
ما صرتُ غير تتمةٍ
لحكايةٍ أخرى تموتْ
هجع الخواءُ عليك أو سقطتْ
بريشتك البيوتْ
يا سيدي......
لا........
بتفاهة الجسد الممدد في سكوت
بدمٍ يباعُ على الصغير
على الكبير
بتفاهة الإنسان حين يصبح
من صميم الأرصفه
لا شيء يبقى في المدار
ويظل يرقص في جهه
نحن امتلاءُ خسارة
هجعت على هذي الدعه
قامرتُ فانتصب الطريقُ
ورمى بوجهي مقصله
فلمحت أحلامي تدور
ويدي تعود بلا أمل
والوقت موتٌ أجهله
وعرفت بعد نهايتي
أني وحيد
فحبوتُ
أمسكتُ الذراع على الذراع..
وبدأت أجمعُ ما تساقط
من جنون
لا..
واللعنة الأرض الكئيبة
ترتدي وجها مقيت..
وجهاً لمشنقة تراقب
أين أكتب قصتي
أين أمضي في الخفاء؟
|