- جذلاً .. اقتنت مداخل أدمعها لتُلحق العذر نجاة .. ولتدرك بأنّ العمق الذي تخلّلته أجزاؤها .. أتقن العفن..
- عبثاً .. أدركت المحاولة والتحايل على أشلاء جثث ما فتئت تفتق سكون نبض، وتلعن ألف مرة مسامات الالتواء .. لاستقامة الطرق ..
- قائلاً .. لعينيها وهي على أسوار نظر .. لماذا تمكثين متسورة .. اسقطي فنحن على الأرض لا نرى الأشياء .. بل نتقيؤها.
- عطراً .. اصبعه كان .. يتخلل مواطن تلك الحاسة .. لديها كانت أمانة لم يتحملها الأنف .. فأثقلت جميع مصادر الضوء .. فوق الكتف.
- قلماً .. أخفقه حبرها .. ووأدته سذاجة اللون المنزلق على مفترق .. السطور.
- عملا ً.. أفناها وقته .. وألزمها داخل تفاصيل عنقه .. تشكيل الياقات.
- حلماً .. راودها كوسادة للعين.
- ليلاً .. ترص النجوم .. تناولها بعداً فترمقها هيئة.
- أرضاً .. احتذاها .. يمشي على أهدابٍ اعشوشبت .. يَبَساً .. - دفناً .. أحياها موته ..
مريم عمران المدينة المنورة |