إلى متى والعالم يظلمني
لم أذق يوما طعم السعادة الحقيقية
بل أنا تائه في بحور
السعادة الأزلية
نعم.. إنها دقائق وتفنى
لطالما كنت أتمنى أن أكون أنا وأنتِ
في عش بعيد عن العالمين
كي أشبع منكِ
ومن رؤية
عينيكِ
الساحرتين
فما إن يقع ناظري في ناظركِ
أغرق في بحور عشقكِ
يا حبيبتي!
إلى متى وأنتِ تعذبيني
وتجرعيني كأساً من المر؟
ارفقي بي
يا حبيبتي
على رسلكِ ارحميني
خالد حمد الشلهوب |