Friday 12th May,200612279العددالجمعة 14 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

التلفزيون الأردني يبث اعترافات لأعضاء في حماس حول عمليات في الأردن التلفزيون الأردني يبث اعترافات لأعضاء في حماس حول عمليات في الأردن
تجدد الاشتباكات بين حركتي حماس وفتح.. وإسرائيل تفرج عن أموال الضرائب الفلسطينية

* غزة - تل أبيب - رندة أحمد - الوكالات:
رغم التدابير المحكمة لمنع الانفلات الأمني فقد انزلقت حركتا فتح وحماس مجدداً إلى دائرة العنف وتجددت الاشتباكات بينهما أمس بعد ثلاثة أيام من توقفها، فيما واصلت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية في الوقت الذيتتفاقم فيه الأزمة المالية رغم إعلان إسرائيل أمس الإفراج عن أموال فلسطينية كانت احتجزتها مع الإعلان عن فوز حماس في الانتخابات التي أوصلتها إلى تشكيل الحكومة الحالية.
ذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن الاشتباكات بين أنصار من حركة فتح وأنصار من حركة حماس تجددت صباح أمس الخميس في منطقة شمال قطاع غزة ما أسفر عن إصابة شقيقين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وإصابة ثالث من حركة حماس.
وقالت المصادر إن شقيقين من كتائب الأقصى أصيبا برصاص مجهولين شمال القطاع وأفادت مصادر طبية بمستشفى الشفاء بمدينة غزة فجر أمس إن الشقيقين رأفت وباسم إبراهيم المدهون (34 و21 عاماً) أصيبا برصاص مجهولين شمال قطاع غزة.
وينتمي الشقيقان إلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح.
وأفاد شهود عيان أن جيب من نوع ماجنوم وسيارة سوبارو ترجل منها عدد من المسلحين وأطلقوا النار باتجاه الجيب الذي كان يستقله الشقيقان أثناء سيرهما على الطريق الرئيسي المؤدي إلى منزل شقيقهم الثالث سميح المدهون وهو قيادي بارز في كتائب شهداء الأقصى ويعتقد أنه المستهدف فيالهجوم.
واعتبرت كتائب الأقصى الهجوم بمثابة استمرار لنهج الفوضى وزرع الفتنة التي يصر البعض على إشعالها وتوعدت الكتائب بملاحقة المهاجمين ومحاسبتهم.
ووصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة حيث أصيب الأول بعيارين ناريين في الظهر بينما أصيب الآخر بعدة أعيرة نارية في اليد اليمنى.
وأفاد شهود عيان بأن انفجاراً وقع بالقرب من منزل الضابط عبدالحي قرموط بينما تمكن مسلح من كتائب الأقصى من إحباط محاولة لزرع عبوة ناسفة أخرى للضابط محمد عباس.
يشار إلى أن هذه الحادثة تعد السادسة من نوعها في غضون أسبوع التي استهدفت عدداً من ضباط الأمن الوقائي في جباليا بزرع عبوات ناسفة أمام منازلهم.
يأتي ذلك في إطار استمرار مسلسل زرع العبوات الناسفة التي تقوم بها جهات مجهولة منذ فترة تستهدف منازل ضباط الأمن الوقائي في شمال القطاع.
وفي الضفة الغربية أصيب خمسة فلسطينيين بجراح أمس الخميس خلال اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة جنين شمال الضفة حيث اعتقلت قيادياً في حركة الجهاد الإسلامي.
وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس إن (قوة إسرائيلية من حوالي أربعين آلية عسكرية اقتحمت المدينة وسط إطلاق نار كثيف وحاصرت منزل صالح السعدي أحد قياديي الجهاد الإسلامي عدة ساعات واعتقلته مع ناشط آخر من الجهاد) الإسلامي يدعى أحمد جمال القط.
وأضاف المصدر أن اشتباكات جرت بين عناصر من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وكتائب شهداء الأقصى (المنبثقة عن حركة فتح) من جانب والقوات الإسرائيلية من جانب آخر في الحي الشرقي للمدينة. وتابع أن مواجهات اندلعت بين طلبة المدارس الذين استخدموا الحجارة والزجاجات الفارغة والجنود الإسرائيليين، مما أدى إلى إصابة خمسة فتية فلسطينيين برصاص الجنود الإسرائيليين.
ووصفت مصادر طبية فلسطينية حالات الجرحى بأنها متوسطة الخطورة موضحة أنها نجمت عن رصاص حي في الأرجل.
وتشن القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات يومية في منطقة جنين تستهدف ناشطي الجهاد الإسلامي.
وتعتبر محافظة جنين المعقل الأساسي لحركة الجهاد الإسلامي في الضفةالغربية.
التطورات البارزة أمس شملت أيضاً إعلان إسرائيل استعدادها لتوزيع بعضعائدات الضرائب التي رفضت نقلها للسلطة الفلسطينية منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في كانون ثان - يناير الماضي وذلك لتمويل المشروعات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت صحيفة هاآرتس أن إسرائيل اتخذت هذا القرار تحت ضغوط دولية لنقل المساعدات للفلسطينيين.
وكانت إسرائيل قد زعمت في شهر شباط - فبراير الماضي في أعقاب انتخاب حماس أن السلطة الفلسطينية (إرهابية) وأوقفت بعد ذلك بوقت قصير تحويل التمويل الشهري الذي تستخدمه السلطة في دفع رواتب الموظفين البالغ عددهم 165 ألف موظف.
وفي آذار - مارس أوقفت الدول الأوروبية المانحة دعمها المالي بسبب استمرار حماس في عدم الاعتراف بإسرائيل.
يذكر أن اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا وافقت يوم الأربعاء على تجاهل حكومة حماس وتقديم المساعدات مباشرة للفلسطينيين.
إلى ذلك قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأربعاء إن تأمين أموال أجنبية لدفع رواتب موظفي الحكومة التي تقودها حماس ضرورة لمنع انهيار اقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي شأن آخر عرض التلفزيون الأردني أمس شريطاً مصوراً أدلى فيه ثلاثة معتقلين من أصل عشرين يشتبه بانتمائهم إلى حركة حماس باعترافاتهم في قضية محاولة اغتيال ضباط مخابرات وتخزين أسلحة مهربة في الأردن. وأشارت الاعترافات إلى مخططات لاغتيال ضابط مخابرات أردني، ومراقبة السياح الأجانب في العقبة، ومحاولة استهداف شخص مسيحي، وعمليات استطلاع قام بها المعتقلون.
واستعرض الشريط، ومدته 14 دقيقة، في بدايته مجموعة كبيرة من الأسلحة التي ضبطتها السلطات الأردنية منذ فترة بحسب ما أشار صوت المذيع الذي أشار إلى أنواعها وشملت (صواريخ كاتيوشا 107 إيرانية الصنع، وصواريخ لاو التي تستخدم ضد المنشآت والآليات وغراد متوسطة المدى، ورشاشات وألغام).
وقال المذيع (هذه هي الأسلحة التي هربتها عناصر في حركة حماس إلى الأردن وخزنتها في مناطق مختلفة من المملكة، أسلحة أتوماتيكية ورشاشات (...) وصواريخ بعضها صناعة إيرانية، هربت هذه الأسلحة ضمن مخطط لاستهداف مواقع حيوية، ومسؤولين أردنيين، بأمر من قياديين في حماس موجودين في سوريا).
وظهر بعد ذلك قائد الخلية أيمن ناجي صالح دراغمة (34 عاماً)، الذي تم اعتقاله في 18 نيسان - أبريل، ليوضح كيفية تجنيده من قبل حركة حماس، وأنه قام بزيارات مختلفة لسوريا.
وأوضح دراغمة (تم ربطي بحركة حماس عن طريق صديق لي اسمه توفيق العبوشي يعمل مع حركة حماس، وعرض علي أن أعمل مع الحركة ووافقت وأبلغني أنه يجب أن نسافر إلى سوريا حتى يربطني معهم (..) وهناك أخذ بياناتي مسؤول تنظيمي في حماس).
وأضاف (بقيت في سوريا حيث باشرت دورة أمنية كانت تحتوي على تحقيق، ومقاومة التحقيق، وأمن الاتصالات وأمن المواصلات والأمن الشخصي وموضوعات متعددة، بالإضافة إلى دورة عسكرية، ثم رجعت إلى الأردن).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved