* بغداد - ا.ف.ب:
كشف الجيش الأمريكي في مؤتمر صحفي أمس الخميس وثائق قال إن مصدرها تنظيم القاعدة، تتضمن نقداً للعمليات التي يقوم بها التنظيم في بغداد. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الجنرال ريك لينش: (تم ضبط هذه الوثائق خلال عملية ضد مخابئ للقاعدة في 16 نيسان - أبريل في اليوسفية على بعد 25كم جنوب غرب بغداد).
وعنوان إحدى هذه الوثائق: (تحليل عن الواقع في بغداد في ضوء الأحداث الأخيرة)، ويشكو واضعها من النجاحات التي تحققها قوى الأمن العراقية والأمريكية.
وجاء في الوثيقة: (نرى أن كل سنة هي أسوأ من التي قبلها بالنسبة للمجاهدين بلا جدال من حيث الحكم والنفوذ في بغداد).
وأضافت: (هناك حالة واضحة من انعدام التنظيم في تنظيم الإخوة في بغداد، سواء على مستوى قيادات بغداد أو أمراء الكتائب أو المجاميع فيها والتنسيق بينهم صعب جداً).
من جهة ثانية، تشير الوثيقة إلى تصاعد نفوذ هيئة علماء المسلمين (سنة) والحزب الإسلامي (سني)، وجاء فيها: (ثبت من خلال الأحداث أن استثمار أمريكا في الحزب والهيئة لم يذهب سدى، فمع عظم الحدث إلا أنهم استطاعوا أن يهدئوا أهل السنة ويبرروا أفعال الأعداء ويفسحوا المجال أمامهم لغل المزيد من غير حساب ولا رقيب). وتدعو إلى العمل على الحؤول دون انخراط السنة في القوى الأمنية، وهو أمر يجعل المجاهدين يترددون في مهاجمة هذه القوات.
كما أشارت الوثائق التي عرضها الجيش الأمريكي إلى أن عدد المسلحينالمناهضين للحكومة العراقية والأمريكيين هو 110 فقط في بغداد.
ويوحي هذا الأمر بأن هناك قوى أخرى غير القاعدة تنشط في بغداد، بالنظر إلى عدد القتلى الذي بلغ 1100 خلال شهر نيسان - أبريل فقط.
وتؤكد السلطات الأمريكية أن القاعدة بزعامة أبومصعب الزرقاوي تقف وراء أعمال العنف اليومية في البلاد.
|