أوصى مديرو التدريب في عدد من الجهات السعودية بإيجاد ثقافة جديدة للتدريب تقوم على مبدأ العائد الاستثماري المباشر منه وربطه بميزانيات التدريب، وزيادة مخصصاته سلباً أو إيجاباً بما يحققه من فوائد ملموسة على مستوى الفرد والجهات المستفيدة على حد سواء، جاء ذلك خلال اجتماعهم غير الرسمي الذي نظمته أكاديمية الفيصل العالمية مؤخراً، بحضور مدير عام الأكاديمية الأستاذ أحمد بن عبد الرحمن الطويل، وذلك بمناسبة انتهاء دورة قياس أثر وعائد التدريب التي نفذتها شركة بروفت وايز الأمريكية بالتعاون مع أكاديمية الفيصل العالمية في الرياض، والتي ركز المحتوى العلمي لها على قياس أثر وعائد التدريب من حيث الربحية والأداء والإنتاجية، ودرب عليها السيد ديرك ستول كبير مستشاري التدريب في الشركة، وأكد مديرو التدريب في اجتماعهم على أنّ عملية تقييم البرامج التدريبية ضرورة لا بد منها إذا أريد للعملية التدريبية أن تكتمل خطواتها المنطقية والعملية, مشيرين إلى أنّ تلك العملية لن تكتمل بدون تعاون الجهة المقدمة لخدمات التدريب وتلك المستفيدة منها، وطالبوا بضرورة قيام مراكز التدريب بدورها في عمليات تقييم البرامج التدريبية ومدى استفادة المتدربين منها، إضافة إلى إدارات التدريب في الجهات المستفيدة، واعتبر مديرو التدريب في مناقشاتهم أنّ تقييم البرامج التدريبية المبنى على أسس علمية يساعدهم لتطوير خططهم التدريبية السنوية وتحديد الاحتياج التدريبي الفعلي لموظفيهم وكسب دعم الإدارات العليا في المنظمة لخطط وبرامج التدريب، كما طالب مديرو التدريب خلال الاجتماع بالعمل على وضع آلية تنفيذية واضحة ودقيقة تحدد الكيفية والخطوات التي يتم من خلالها تقييم مشترك بين الجهات المدربة والجهات المستفيدة عبر برامج تنمية الموارد البشرية، وأجمع مديرو التدريب في الاجتماع على أن هناك صعوبات ومعوقات تحول دون الوصول إلى نتائج وأحكام دقيقة تحدد مدى تحقيق أهداف التدريب وأثره على أداء العاملين.
|