* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
قلص أداء السوق بعد الساعة الثانية من تعاملات أمس معظم خسائره بعد أن سجل مؤشره 9493 نقطة مرتداً إلى أعلى مع بث بعض الوكالات لحديث عن إعادة تقييم العملات التي قد تكون مؤثراً وقتياً داعماً للسوق ولكن يجب الحذر من الانتشار ووضع الطلبات العشوائية لكي يتمكن المتداول من تحديد الشراء في أسهم الشركات الجيدة ويعيد ترتيب محفظته من خلال التخلص من الأسهم المجردة من عوامل التأثير الإيجابي حتى لا يسهم المتداول في التغيير من خلال ترغيب السواد الأعظم في السوق بالإقبال لتلك الأسهم بل يكون داعماً لسير وضع الاستثمار الحقيقي بالاتجاه إلى أسهم العوائد خصوصاً أن السوق في حالة عدم استقرار.
أما بالنسبة لارتداد أمس فقد طال أسهم معظم السوق باستغلال بناء إعادة تقييم العملة الذي قد تحذوه المملكة مما صعد بأسهم 45 شركة تتقدمها أسهم الشركات الصغرى بمعدلات تجاوزت 17% بعد انخفاضها في الساعة الأولى وسيطر سهم المواشي على نشاط السوق بأكثر من 13 مليون سهم قافزاً من 13.5 ريال إلى 14.5 ريال بينما بقي وضع الشركات الكبرى على السالب لتندرج نهاية المطاف في قائمة الشركات الأكثر خسارة متضمنة قطاع الصناعة والبنوك وجزءاً من الأسمنتات وحجمت الاتصالات بدورها مستوى الخسارة مع تحسن القيمة السوقية للاتصالات 3.5% إلى 103.75 ريالات بالإضافة لمساهمة الكهرباء بصعود 1.5% حتى بلغت 16.25 ريالاً وسط تعاملات بلغت 6.4 مليون سهم.
وأضاف عامل الدعم أمس نوعاً من التفاؤل الذي عكسه حجم التداول إذ بلغ 122 مليون سهم وزعت على 164 ألف صفقة خلال فترة نهاية الأسبوع.
|