* الرياض - منيرة المشخص:
نفى مصدر خاص ل(الجزيرة) عدم صحة ما ذكره بعض المحللين الفنيين والماليين والاقتصاديين أن هيئة السوق المالية تعمدت عدم توجيه بطاقات دعوة لحضور فعاليات ندوة (بناء المستقبل) التي أُقيمت على مدى يومين متتاليين برعاية كريمة من قبل خادم الحرمين الشريفين.
وأضاف المصدر أن هيئة السوق ليست الجهة المنظمة للندوة وأن مؤسسة (يورو مني) العالمية هي من قام بتوجيه الدعوات باعتبارها الجهة المنظمة.
وأضاف أن هيئة السوق المالية أو أي جهة حكومية شاركت في هذه الندوة وغيرها من المناسبات الاقتصادية ترحب بأي مشاركة فعالة من قِبل الاقتصاديين الوطنيين سواء بالحضور أو بتقديم ورقة عمل.
الجدير بالذكر أن (الجزيرة) قامتْ في وقت سابق بإجراء اتصالات مع عدد من المحللين الفنيين والماليين والاقتصاديين الذين لوحظ غيابهم عن الندوة على الرغم من أهميتها وأهمية مشاركة الركائز الأربع المالية في المملكة وسألتهم عن سبب ذلك الغياب فذكر البعض بأنهم لم توجه لهم أي دعوة للحضور نظراً لموقفهم من الهيئة وبخاصة في الآونة الأخيرة حيث وجهوا لها عدداً من الملاحظات بعد الهبوط الحاد الذي مرت به سوق الأسهم السعودي مما أوجد نوعاً من الفجوة والجفوة بينهما، وأكد البعض عدم معرفته أصلاً بعقد الندوة وأنهم تفاجأوا بانعقادها دون أن يكون لديهم أي علم بذلك، مشيرين إلى تأكيد حضورهم في حال تلقيهم الدعوة للمشاركة.
وعلى الصعيد نفسه ذكر مصدر آخر أن الهدف من الندوة كان لعكس الاستقرار والقوة اللتين يعيشهما الاقتصاد السعودي في الوقت الراهن لذلك جاء الاهتمام بتوزيع الدعوات للإعلام الخارجي مؤكداً من ذات الصياغ تأخير توجيه الدعوات لوسائل الإعلام المحلية بأنه لم يكن مبرراً، مشيراً إلى أن ذلك كان سبباً رئيساً في ضعف التغطية الإعلامية لهذه المناسبة عبر وسائل الإعلام المحلية.
|