* متابعة - عبد الرحمن المصيبيح :
أعرب عدد من المسؤولين وأولياء أمور الطلاب وكذلك الطلاب عن عظيم شكرهم وامتنانهم لتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض برعاية حفل تدشين المبنى الجديد للمرحلة الثانوية في مدارس الرياض للبنين والبنات، وقالوا في أحاديث إلى (الجزيرة) إن هذه الرعاية تبرز الاهتمام الذي يجده التعليم من قيادتنا الرشيدة والحرص على توفير كل ما يمكن طلبة العلم من التحصيل وفق أحدث التقنيات في مجالي التربية
والتعليم.
وجود الأمير سلمان دليل على رعايته العلم والتعليم
تحدث في البداية سمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن آل مشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم (بنات) فقال: لا شك في أن هذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض تبرز الاهتمام الكبير من قبل سموه بالعلم والتعليم، ولا شك في أن وجوده بين منسوبي التعليم هنا في مدارس الرياض يوضح ويؤكد ما يلقاه التعليم الأهلي من خدمات كبيرة جنباً إلى جنب مع التعليم الحكومي فأهنئ مدارس الرياض على هذا التميز.
تجسيد لرعاية القيادة الرشيدة
كما تحدث ل(الجزيرة) المهندس عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير الرياض فقال: إن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - يحرص على رعاية مثل هذه المناسبة. واليوم يتجدد هذا اللقاء وهذه الرعاية من سموه تجسيداً وامتداداً للرعاية الكريمة التي يجدها التعليم من القيادة الرشيدة. أما فيما يتعلق بهذا المبنى فقد كلف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز الهيئة العليا لتطوير الرياض بالمتابعة والإشراف على هذا المشروع، وتمكنا بفضل من الله ثم بمتابعة وتوجيه سموه من إنجازه حسب احتياجات ومتطلبات هذه المدارس، والحمد لله فكما يشاهد الجميع فقد نفذ بهذا المستوى الراقي الجميل.
الأمير سلمان يتابع بكل دقة
كما تحدث ل(الجزيرة) الدكتور محمد المقيرن عضو مجلس إدارة مدارس الرياض والأستاذ في كلية الطب في جامعة الملك سعود والاستشاري في مستشفى الملك خالد الجامعي فقال: نقدر بعظيم الفخر والامتنان هذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - فالأمير سلمان يحرص دائما على رعاية مثل هذه المناسبات، ولقد تابع الجميع كيف يحرص سموه على معرفة كل شيء، والسؤال والاستفسار عن كل صغيرة وكبيرة، كما أن سموه يتحدث مع أبنائه الطلبة حديث الأب إلى أبنائه، ومدارس الرياض من المدارس المميزة التي حظيت ولا تزال تحظى بهذه الرعاية الكريمة والاهتمام وأسأل الله أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الإسلام والأمن والأمان، وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، إنه سميع مجيب.
خطوة رائدة
قال الدكتور عبدالرحمن بن عبدالكريم العنقري: من وجهة نظري أرى أن مشروع المبنى الجديد لقسم البنين في مدارس الرياض يعد خطوة رائدة على مستوى المدارس، إذ يشتمل هذا المبنى الجديد على كل ما يمكن أن يساعد أبناءنا الطلبة على تحقيق النجاح في مستقبلهم التعليمي.
وليس من شك أن هذا إنجاز رائد لمصلحة الطلاب والطالبات (آباء وأمهات المستقبل) ويأتي تمشياً مع سياسة الدولة الحكيمة لتطوير التعليم المتواصل والتركيز على إعطاء المدارس الإمكانات الجديدة الكاملة لتفعيل دورها التعليمي المتطور والارتقاء بالتعليم.
الجميع لديهم تفاؤل كبير بمستقبل متواصل لنمو وازدهار التعليم الذي يعد اليوم - بحمد الله - في قائمة الأولويات لدى ولاة الأمر حفظهم الله، ومدارس الرياض تعد نموذجاً مشرفاً ودليلاً على حجم الرقي والتطور التعليمي الذي وصلت إليه المملكة في مجال التعليم.
وفي هذه المناسبة أود أن أعرب عن فخرنا بالمستوى التعليمي لطلبة وطالبات مدارس الرياض، وما يتمتعون به من شخصية قوية وإبداعهم المتواصل في الفعاليات والأنشطة التربوية والتعليمية كافة، إضافة إلى ما يملكونه من مواهب وقدرات وطاقات مميزة.
كما أود أن أشيد بكفاءات مجلس الإدارة والجهاز التربوي والإداري لمدارس الرياض وحرصهم على التطوير المستمر وتوفير المرافق المتطورة الحديثة والبيئة المدرسية الجاذبة، وأعتقد أن مدارس الرياض هي نموذج مثالي للمدرسة التي نطمح إليها.
وبفضل دعم وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - المتواصل، فإن هذا المبنى يعد نقلة نوعية كبيرة للمدارس، لأن الأمير سلمان - جزاه الله خيراً - هو رائد من رواد الحداثة التي تتحقق من خلال اهتمامه بالتعليم المتطور، ومعروف عن سموه الكريم الحرص على التعليم العصري، والأخذ بأحدث الأساليب والوسائل الحديثة وترسيخها. وهذا ما تشهده بلادنا العزيزة اليوم من تقدم وحضارة واستمرار المسيرة المباركة بعون الله تعالى في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة وفقها الله. ولم يأت ذلك إلا من خلال الرؤية الحكيمة لولاة الأمر وفقهم الله التي تؤكد على الاهتمام بتعليم الطلاب والطالبات.
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - صاحب مواقف مثالية مشرفة وأيادٍ بيضاء وعطاء سخي متواصل في رعاية المسيرة التعليمية وغيرها من مشروعات التنمية، ويسعى - حفظه الله - دوماً إلى توفير كل ما يحتاجه أبناء وشباب هذا الوطن بما يمكنهم على الإبداع والإسهام بكل ثقة واقتدار في عملية التنمية والتقدم العظيم الذي يشهده هذا البلد العزيز.
ويشرفني نيابة عن زملائي وإخواني أولياء أمور الطلبة والطالبات في مدارس الرياض أن أعرب عن بالغ الشكر والتقدير لسموه الكريم على هذه الزيارة المشرفة لمدارس الرياض؛ فهي تمثل أكبر حافز إضافي للطلاب والطالبات على بذل المزيد من الجهد والتفاني في التحصيل العلمي والتربوي المتقدم لتحقيق ما تصبو إليه قيادتنا الرشيدة بقيادة والد الجميع الملك الغالي عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، ولا يخفى على أحد أن قيادتنا بحمد الله وتوفيقه تقف دائما مع دعم المسيرة التعليمية التي انتشرت ووصلت إلى كل مدينة وقرية وبيت، وإحصاءات التعليم في المملكة تظهر التضاعف في أعداد المدارس والطلاب كل عام، وكذلك المناهج التعليمية التي تخضع باستمرار إلى التجديد والتطوير حتى تصل بهذا البلد الكريم وشعبه العزيز إلى أفضل مراتب الرقي والتقدم والازدهار إن شاء الله.
سلمان شارك الطلاب فرحتهم
وقال الدكتور عبد الإله المشرف مدير عام مدارس الرياض: لقد سعدنا بهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وكانت ليلة سعيدة وأمسية مباركة شارك فيها الأمير سلمان أبناءه الطلبة وبادلهم الفرحة والسعادة وكان يشجعهم ويهنئهم على تفوقهم وإبداعاتهم.
الشكر والامتنان لسلمان
ورأى الدكتور منصور بن سلمة مدير عام قسم البنين في مدارس الرياض أن هذه الرعاية لها عظيم الأثر في نفوس الجميع فلقد شارك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان منسوبي المدارس فرحتهم بإضافة مرفق جديد إلى هذا القطاع التعليمي المهم. وقال: نكرر الشكر والامتنان لسموه على هذه الرعاية والاهتمام.
مدارس الرياض صرح تعليمي
وقدم الأستاذ خالد السليمان مدير القسم الثانوي شكره وامتنانه إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على هذه الرعاية والوجود بين أبنائه يعايشهم ويشاركهم الفرحة، والحقيقة أن مدارس الرياض أحد الصروح العملاقة التي قدمت وما زالت تقدم كوادر وطنية أسهمت وما زالت تسهم في خدمة هذا الوطن.
خطوات موفقة
من جانبه تحدث ل(الجزيرة) الأستاذ فهد الشبر مدير القسم الابتدائي في المدارس معربا عن عظيم امتنانه وسعادته بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ورعايته هذه المناسبة، وقال: إن هذه الرعاية عودنا عليها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - فهو دائماً يحرص على هذه المناسبات المباركة، فشكرا لسموه على هذه الخطوات الموفقة، وشكراً له على هذا الاهتمام.
(الجزيرة) تلتقي
عدداً من طلاب المدارس
هذا وقد عبر عدد من طلاب مدارس الرياض عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على هذه الرعاية الكريمة التي تجسد الاهتمام والعناية اللذين يحظى بهما العلم وطلابه؛ حيث حملت كلمة الوفاء والذكرى التي ألقاها الطالب فهد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود الكثير من المعاني الرائعة والمعبرة ذات المدلول الكبير، حيث قال الطالب فهد في كلمته: إنه لشعور رائع يراودنا بهذه المناسبة، ونحن نرى والدنا سلمان بن عبد العزيز، وقد أطل علينا بطلعته البهية؛ ليجسد الرعاية الأبوية الحانية، ويضيف مكرمة جديدة إلى مكارمه التي عودنا عليها، أباً ورئيساً فخرياً لمدارسنا الحبيبة مدارس الرياض؛ تأكيداً لأهمية العلم وأهله في ربوع بلادنا الحبيبة، في ظل قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد - حفظهما الله -.
واستطرد الطالب فهد بن نايف بن عبد العزيز قائلاً: لا يفوتني أن أستذكر معكم تلك الذكرى العبقة والفضل الكبير لفقيدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - وما قدمه من إسهامات لقطاع التعليم بشكل عام، ولمدارس الرياض بشكل خاص؛ فقد كان - رحمه الله - أول وزير للمعارف، وأعطى كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى التعليم في المملكة، حتى وصل إلى ما وصل إليه من الازدهار.
رحم الله الفهد وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنا خير الجزاء وجعل ما قدمه لدينه ووطنه في ميزان حسناته إن شاء الله، ووفق الله مليكنا المحبوب عبد الله بن عبد العزيز وسدّد على طريق الخير خطاه، وجعله خير خلف لخير سلف.
أما الطالب خالد بن سلمان بن عبد العزيز فقد تناول في كلمته الضافية معاني الحب والوفاء لرجل العطاء والمحبة سلمان بن عبد العزيز فقال: يسعدني في هذا المساء العاطر أن أعبر عن مشاعر المحبة والإجلال لسموكم الكريم وفاء لكم، وعرفانا بفضلكم، كما لا يفوتني يا سيدي أن أتقدم بخالص العرفان للدور العظيم الذي قام به المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبد العزيز في دعم مسيرة التعليم في بلادنا الغالية وفي مدارسنا مدارس الرياض، كما يسرني الإشادة بأسرة مدارسنا إدارة ومعلمين، فهم الذين شحذوا فينا الهمم، وغرسوا فينا أسمى المبادئ والقيم، ونهلنا العلم على أيديهم؛ مما أهلنا لمستقبل مشرق بإذن الله.
واسمحوا لنا يا سيدي في هذا المقام الكريم أن نجدد العهد والبيعة على السمع والطاعة لمولانا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز - حفظهما الله -.
الطلاب يتحدثون
وكان من الخطوات الموفقة التي نهجتها المدارس تمكين الطلاب من المشاركة حيث لمس الجميع فرحتهم وسعادتهم فقال الطالب عبد الله إبراهيم المهنا: إنني مسرور وسعيد وأنا أشاهد والد الجميع الأمير سلمان بن عبد العزيز بيننا، وبادله الطالب محمد يوسف الشديد أيضاً المشاعر قائلاً: لا شك في أن وجود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز له عظيم الأثر في نفوسنا.
وعلق الطالب سعود عبد العزيز المسعود على أهمية مثل هذه الرعاية وتأثيرها على الطلاب حينما يشاهدون سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز يأخذ بأيديهم ويشجعهم على إبداعاتهم ومواهبهم.
أما الطالب فيصل سليمان الذكير فقال: لا شك في أنني سعيد بهذه المناسبة وشكراً للأمير سلمان على هذه الرعاية الكريمة، وقدم الطالب سعود الغنام شكره وامتنانه لسمو الأمير سلمان على هذه الرعاية، وتمنى للجميع التوفيق، كما قدم شكره لمدارس الرياض على الاهتمام والعناية.
الشكر ل (الجزيرة)
وقال الطالب سعود العسكر في الصف الثاني المتوسط: أشكر جريدة الجزيرة على اهتمامها ومتابعتها اليوم ونحن نعيش مناسبة غالية يتوج حضورها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز.
وهنأ الطالب فيصل القحطاني من طلاب الصف الثالث المتوسط زملاءه بوجود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز في هذه الليلة وقال: لقد شاركنا واطلع على إبداعاتنا وعطاءاتنا.
مناسبة طيبة
أما الطالب منصور خالد المالك في الصف الثالث المتوسط فقال: أولاً أجدها مناسبة طيبة لأقدم الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز على رعايته وتواجده بيننا فهذه الرعاية لها عظيم الأثر في نفوس الجميع، كما أنها تبرز الاهتمام الذي يجده العلم من قيادتنا الرشيدة. وشكراً لمدارس الرياض على هذا الاهتمام والمتابعة المميزة.
وأبدى الطالب نايف أحمد الحنطي في الصف الثاني المتوسط مشاعر الفرحة والسعادة بوجود الأمير سلمان بن عبد العزيز بينهم يشاركهم الفرحة وقال: شكرا لسموه على هذه الرعاية والاهتمام.
|