* الرياض - سعود الشيباني:
تنقضي اليوم ثلاثة أعوام من بدء الانفجارات الإرهابية الدموية اليائسة التي شهدها عدد من المواقع شرقي الرياض، إذ وقفت أصابع الإرهاب مساء الثاني عشر من مايو 2003م خلف ثلاثة انفجارات قام بها انتحاريون قتلة، حاول فيها المنفذون خدش جدار الأمن والأمان المنيع الذي يحمي البلاد ويذود عن مواطنيها والمقيمين فيها.
ففي ذلك اليوم نفذ الانتحاريون تفجيراتهم الإرهابية ضد الآمنين، مستخدمين سيارات مفخخة مكدسة بالمتفجرات في كل من مجمع إشبيليا ومجمع الحمراء السكنيين وشركة فينيل شرقي الرياض، فراح ضحية العمل الإجرامي 35 شخصاً من الأبرياء الذين كانوا يمارسون حياتهم بكل اطمئنان مع أسرهم وبين أهليهم، في حين بلغ عدد المصابين الذين اكتظت بهم المستشفيات 194 شخصاً كانت إصابات معظمهم - بحمد الله - طفيفة.
وقد أشار مصدر مسؤول في وزارة الداخلية في حينه إلى وجود تسع جثث متفحمة في مواقع الانفجارات يشبته بأنها تعود للإرهابيين. إلى ذلك قادت الجهود الأمنية من خلال عملياتها الاستباقية إلى تقليص القائمة الإرهابية من (36) إلى 16 مطلوباً ليتبقى من المطلوبين داخل المملكة.. المطلوب وليد الردادي، فيما يبقى من قائمة المطلوبين خارج المملكة (18) مطلوباً.
في غضون ذلك رجحت معلومات غير رسمية مقتل عدد منهم في عمليات إرهابية داخل العراق، ولم تؤكد الأجهزة الأمنية من جانبها ذلك، وعزت إلى عدم وجود علاقات تواصل بين نظيراتها في العراق بسبب الانفلات الأمني..
تفاصيل «متابعة»
|