Friday 12th May,200612279العددالجمعة 14 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

أمير منطقة تبوك يفتتح مشروعات تطوير ميناء ضباء بأكثر من 300 مليون ريال أمير منطقة تبوك يفتتح مشروعات تطوير ميناء ضباء بأكثر من 300 مليون ريال

* ضباء - ماجد العنزي:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ظهر أمس مشروعات تطويرية جديدة في ميناء ضباء كما وضع سموه حجر الأساس لمشروعات جديدة بالميناء بقيمة 300 مليون ريال، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله الميناء وكيل وزارة النقل للنقل البحري الدكتور عبدالعزيز العوهلي ومحافظ ضباء مساعد بن نايف السديري ومدير عام ميناء ضباء محمود الحربي.
بعد ذلك قام سمو أمير منطقة تبوك بوضع حجر الأساس لمشروع مجمع المبنى الإداري وبرج المراقبة البحري ومشروع محطة المعالجة وشبكة الصرف الصحي بالميناء. بعد ذلك قام سمو أمير المنطقة بقص الشريط إيذاناً بافتتاح التوسعة الجديدة لصالة الركاب بالميناء وافتتاح توسعة محطة سيارات الركاب المغادرين والقادمين، بعد ذلك استمع سمو أمير المنطقة إلى شرح من مدير عام الميناء عن المشروعات التي تم وضع حجر أساسها والمشروعات التي تم افتتاحها والمشروعات التي تمت ترسيتها ومنها تعميق القناة الملاحية بالميناء وحوض الدوران ليسمح بدخول سفن ذات حمولات تصل إلى 80 ألف طن بالإضافة إلى رصيف الميناء متعدد الأغراض بطول 400 متر وغاطس بعمق 15 متراً وتوسعة صالة المغادرة وإضافة عشرين مكتباً يُعنَى باحتياجات الإدارات الحكومية وبعض من المشروعات التي تم وضع حجر أساسها ويتم البدء في تنفيذها تشمل المبنى الإداري وبرج المراقبة على مساحة 11500 ومبنى من طابقين وارتفاع البرج 60 متراً عن سطح الأرض ومحطة المعالجة بتكلفة 16 مليون ريال.
كما اطلع سموه على المشاريع الجاري تنفيذها والإحصائية الخاصة بعدد الركاب المغادرين والقادمين إلى ميناء ضباء في خلال العامين الماضيين التي بلغت مليون و 673 راكباً وعدد السفن القادمة والمغادرة 1868 سفينة والبضائع الترانزيت.
بعد ذلك قدم لسمو أمير المنطقة نسخة من تقرير مفصل عن إنجازات الميناء خلال العام الماضي قدمه مدير عام الميناء. بعد ذلك قدم لسموه هدية تذكارية عبارة عن مجسم لسفينة قدمها مدير عام الميناء.
وأكد سموه على أهمية وجود شروط السلامة والإنقاذ سواء في الميناء أو في السفن المغادرة من الميناء.
بعد ذلك قام سمو أمير المنطقة بتدشين السفينة المتحدة لتعمل على الخط الملاحي بين ميناء ضباء وميناء سفاجا بجمهورية مصر العربية، وهذه السفينة هي إحدى السفن الحديثة الصنع كسفينة سعودية تحمل العلم السعودي. وقد كان في استقبال سموه لدى وصوله السفينة رئيس مجلس إدارة المتحدة للخطوط البرية والبحرية علي الراضي وأعضاء مجلس الإدارة.
بعد ذلك قام سمو بقص الشريط إيذاناً بتدشين هذه السفينة، ثم قدم لسموه هدية تذكارية بعد ذلك قام سموه بزيارة إلى داخل السفينة شملت صالة الركاب التي تتسع لـ600 راكب مختلفة الدرجات والتقى مع قبطان السفينة. وأكد سموه على التأكد من الأجواء قبل المغادرة للميناء ووسائل السلامة والإنقاذ متوفرة والتأكد من جاهزية السفينة حفاظاً على أرواح المسافرين.
بعد ذلك أدلى سموه بالتصريح الصحفي التالي: أولاً لا بد أن يعلم الجميع أن ميناء ضباء تطور تطوراً هائلاً في السنوات الأخيرة وأصبح الآن من الموانئ التي لها قيمتها الاقتصادية والبحرية في البحر الأحمر عموماً، أما ما يتعلق بهذه العبّارة التي يملكها مواطنون مخلصون لدينهم ولبلادهم وشرف كبير أن نساهم معهم في تدشين هذه الباخرة والذي يجب أن يكون مفهوماً أنهم مثلنا جميعاً يحرصون كل الحرص على أن تكون هذه الخدمة ميسرة للركاب وآمنة إن شاء الله قبل كل شيء ويجب أن يكون معلوماً للجميع بأن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لي شخصياً بعد مأساة العبارة السلام قبل فترة وهذه كانت في الميناء المصرية وهناك لجنة تحقيق وكلنا يعلم أن هناك لجنة تحقيق ستخرج نتائجها قريباً ولا يجب أن نستبق الأمر في التحقيق ويجب أن نعرف أنه لا يوجد أحد تطوع للغرق أو يريد الغرق ولكن لا بد أن يكشف التحقيق كل شيء وكانت توجيهات خادم الحرمين الشريفين واضحة وصريحة بألا يغادر من أي ميناء سعودي أي سفينة تقل ركاباً إلا وهي مكتملة شروط السلامة 100% أما ما يحدث من أخطاء بشرية أو أجواء أو غيرها فهي علمها عند الله سبحانه وتعالى وأحب أن أؤكد بأن تجهيزات ميناء ضباء والترتيبات الأمنية التي تُعمل قبل وعند وبعد وصول البواخر هي على أعلى درجة من الاكتمال ونتمنى إن شاء الله أن يسير أمور الشركات العاملة وكل السفن التي تبحر ونتمنى من الله أن يحفظها في مجراها ومرساها.
وفي رد لسموه على سؤال حول إنشاء شركة سعودية مساهمة عاملة بالميناء قال سموه: إن هذا يتعلق بالجهات المختصة بوزارة النقل وهيئة الموانئ وهيئة الاستثمار ولا بد أن مثل هذا هو من الأمور التي هي تحت البحث.
وفي سؤال آخر حول فتح ميناء ضباء لاستقبال الحجاج قال سموه بأن القضية ليست نقص منافذ في المملكة، بل هناك منافذ كثيرة يأتي منها الحجاج إلى المملكة العربية السعودية ولكن المهم هو تحسين هذه المنافذ وتوسعتها لاستكمال الخدمات والمملكة ليس لديها أي مشكلة إذا كانت الحاجة تستدعي أن يكون ميناء ضباء يستقبل الحجاج ولكن الوقت الحاضر الحجاج يبحثون عن المنافذ القريبة من المقدسات والمشاعر الدينية.
وفي إجابة لسموه حول سؤال يتضمن زيارته للمعالم الاقتصادية بالمنطقة المتمثلة بميناء ضباء وأسمنت تبوك ولقائه خلال الأيام القادمة بهيئة الاستثمار وهل تحمل مشاريع جديدة للمنطقة، قال سموه: إن المملكة العربية السعودية عموماً وليست تبوك فقط تشهد نقلة نوعية اقتصادية والاستثمار السياحي والاقتصادي والصحي والتعليمي وما فيه شك أن منطقة تبوك وبالذات منطقة شمال ساحل البحر الأحمر من ضباء إلى حقل هي مؤهلة لهذا الأمر وهناك دراسات من قبل الهيئة العامة للاستثمار والهيئة العليا للسياحة وبالتأكيد بأنه سوف يكون لديهم التفاصيل الأكثر عن هذا الموضوع.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved