* الطائف - فهد الثبيتي:
نفى محامي الطفلة (رهف) محمد السالمي الذي تبنَّى قضيتها لوجه الله سبحانه أن يكون لدى المحكمة الجزائية نية لتوجيه التهمة لمديرة مدرسة (رهف) ولمعلماتها، وأنهم هم مَن عذبوا الطفلة واستغلوا الظروف بإلصاق التهمة لعمتها. جاء ذلك بعد أن تواردت أنباء غير مؤكدة من أن المحكمة تعتزم استدعاء مديرة مدرسة الطفلة رهف ومعلماتها، وأنهن متهمات بتعذيب الطفلة.
وقال المحامي السالمي في تصريح ل(الجزيرة): أعتقد أن مثل هذه الأنباء التي ترد يُراد بها تعطيل القضية من قِبل أناس يريدون أن يبرِّئون المتهمة الرئيسة، وليكن مثلاً محاميها، فهو لن يستطع تحقيق ذلك، وإنه أمل بعيد بالنسبة لهم؛ كون التهمة ثابتة والإدانة تم تثبيتها تحقيقاً، وشدد أن عمة الطفلة التي قامت بتعذيبها هي المدانة الأولى والأخيرة في القضية؛ حيث اعترافاتها موقَّعة من قِبل والدها وزوجها ومُصادق عليها شرعاً بالمحكمة، مُشيراً إلى أن المتهمة حسب ما عرفه ستُلقي بالتهمة ضد زوجها وأنه هو من قام بتعذيب طفلته، وأكد أن الجميع ممن تابعوا تفاصيل القضية يعلمون تماماً أنها هي مَن عذبت وضربت؛ كون البينات ضدها. فيما بيَّن أن توجه المحكمة في سير القضية عندما طلب القاضي استدعاء الضابط المُحقق هو من أجل التأكد والإدلاء بشهادته كإجراء شرعي وتوطيني؛ حتى لا ترجع المتهمة في اعترافاتها باعتبار أنه اعتراف مغلوط أو غير صحيح، مؤكداً أنه إجراء سليم جداً من القاضي لإنهاء القضية.
|