* أحمد الله أنني لست من أولئك الذين يمدحون لمجرد تحقيق مصالح شخصية أو يذمون لبغض ذاتي!!
* بعض الكتاب (وأقول بعض) في بعض الصحف يمدحون لمصلحة ما؟!
* البعض الآخر (وأقول بعض) يذم لأنه لم يحصل على طلبه؟؟!
* ولكن عندما يتناول الكاتب قضية معينة تهم المجتمع.. بأسلوب راقٍ وواعٍ ويعالجها ويضع لها حلولاً.. فهذا - في تقديري - هو الكاتب الحقيقي.
* بعض الكتّاب في الأعمدة اليومية أو المقالات يتناولون بعض القضايا بأسلوب غامض.
* فلا تجد من ذلك المقال إلا فلسفة وألغازاً لا تفهم معناها!
* أو فرداً للعضلات لإبراز المخزون اللفظي ليس إلا!!
* إن الكتابة فن وذوق.. فمتى استطاع الكاتب أن يصل إلى عقل القارئ بأسلوب شيق يتقبله القارئ، كان هذا الكاتب ناجحاً.
* إن المجتمع لا يريد ذلك الأسلوب الغامض.. إنما يريد أن تدخل مباشرة في القضية التي تطرحها.. وبالأسلوب السهل الممتنع والمقنع الذي يصل إلى القلب قبل العقل.
* لم يعد ذلك الأسلوب الفلسفي مقبولاً لدى قارئ اليوم (الذي يعيش في عصر السرعة) إذ لا وقت لديه لتفكيك تلك الرموز الغامضة.
* إننا بحاجة إلى طرح موضوعات جادة بعيداً عن المجاملات وبعيداً عن المصالح الشخصية حتى نكون صادقين مع أنفسنا ومع من نكتب لهم.
* إن هناك قضايا هامة في مجتمعنا تحتاج من كل صاحب قلم أن يتناولها بجرأة رأي ثاقب.
* هناك قضايا ترهقنا يومياً.. ونسمع عنها كثيراً مثل قضايا الحوادث المرورية التي أصبحت تحصد الأرواح وتخلف الإعاقات المختلفة.
* قضايا الأقاويل الكاذبة في مواقع الإنترنت.. قضايا الناس المتراكمة في الأجهزة الحكومية..
* قضايا الفساد الإداري المتفشي في بعض الأجهزة..
* استغلال المواقع الإدارية.. وكثرة الدروع التذكارية!!
* التسيّب الوظيفي.. وعدم المبالاة.. البطالة المقنعة..
* ظاهرة السهر.. والإسراف في الولائم..
* ظاهرة الطلاق والعنوسة.. كل هذه الأمور تحتاج منا إلى كلمة صادقة.. وموضوعية في الطرح بما يخدم المصلحة العامة!!
** لدينا شباب.. ورجال.. وأطفال.. ونساء.. أصبحوا يتحركون على كراسي المعاقين.. إحصائيات مخيفة ترقد على الأسرة.. فأين نحن من هؤلاء!!
* أين المسؤولون عن هؤلاء الموظفين الذين يحضرون لمجرد التوقيع ثم المغادرة من مكاتبهم بحثاً عن مصالحهم في البنوك أو الشركات ومتابعة الأسهم وممارسة أعمالهم الشخصية؟!!
* هذه كلها أمراض مزمنة تحتاج إلى علاج ناجع، وقبل ذلك إلى أقلام مخلصة تشير إلى مواطن الداء.
* وختاماً.. نريد من المسؤولين مثلما يتصيدون بعض أخطاء الصحفيين وبعض الكتّاب.. نريد منهم متابعة ما ينشر.. ومعالجة ما يكشفه هؤلاء الصحفيون من سلبيات!!
|