Friday 12th May,200612279العددالجمعة 14 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

درءاً للتسرب الوظيفي من القطاع الخاص درءاً للتسرب الوظيفي من القطاع الخاص

كل من تصفح جريدة (الجزيرة) ربما وقع نظره على الصفحة الاقتصادية زاوية (عاجل للإفادة) في العدد (12266) في 1-4-1427هـ حول ما كتب عن فتح قنوات تواصل مباشرة للعاملين في القطاع الخاص مع مكتب العمل للوقوف على المشكلات والمعوقات التي قد يواجهها اولئك العاملون مع تلك المنشآت.. وإنني أضم صوتي لصوت الجزيرة في الاسراع في ذلك؛ فالعاملون ومع دخولهم تلك المنشآت يواجهون ما يواجهون من معوقات واصطدامات من تنفير وتطفيش جهرا كان ذلك أو دون الجهر، فالشاب ومع بداية دخوله لتلك المنشأة وانضمامه لسلك العاملين تجده كله حماس وحيوية وكله تطلع وأمل أن يثبت ذاته وجدارته ولن قد يواجهه ما يعكر كل ذلك وما يحبط عزيمته فيصطدم بمعوقات لم تكن بالحسبان من.. ومن.. فيحاول وبكل ما أوتي من قوة أن يتغلب ويسيطر عليها، ولكن ومن قوة تأثيرها عليه يراوده شيء من الاحباط واليأس ومن ثم يكون الفشل له بالمرصاد.
فلدينا كثير من العاملين في تلك المنشآت قد تواجههم تلك المنغصات وتلك المعوقات عندها لا يكون أمامهم سوى الهروب وتوديع هذه المنشآت حينها ينتظرهم ويقابلهم شيء من اللوم والتنديد وأنهم ليسوا بكفؤ وأنهم.. وأنهم، ولا يعلم من يدعي ذلك ما هو الخافي، وأين هو مكمن الخلل ولم يتقصوا عن الاسباب وعن الدوافع لذلك!!
وإن اراد هذا العامل أن يتواصل وبنفس ويفضفض ولو شيئاً عن هذه المعاناة مع الجهة المسؤولية الحالية التي تعنى بشؤون احوال العاملين في القطاع الخاص في مكتب العمل، فالروتين والإجراءات له بالمرصاد حينها يكتفي بالهروب من تلك المنشأة ويودعها لأجل غير مسمى ويحاول بالبحث من جديد لعله يبتسم له الحظ ويجد وظيفة يكمل معها المشوار ويثبت ذاته وهمه ومبتغاه أن يكون عضواً فاعلا في المجتمع.
ودرءاً لداء التسرب الوظيفي في هذا القطاع والذي يشتكي منه الكثيرون اكرر واعيد واضم صوتي لصوت الجزيرة واطالب باسمي واسم جميع العاملين في هذا القطاع من وزير العمل الدكتور غازي القصيبي بإيجاد قناة تواصل مباشرة تعنى باحوال العاملين وقضاياهم وحل المشكلات والمعوقات التي قد يواجهها هؤلاء العاملون وتكون هذه الجهة مرجعا اساسيا مباشرا لهم عند كل ما يواجههم من تلك الامور بحيث يحيطها السرية الكاملة للمعلومات التي يبوح بها هؤلاء العاملون وذلك درءاً لخلق مشاكل أخرى وحساسيات قد تحدث مع تلك المنشآت وذلك منعاً من هروب هؤلاء العاملين للمجهول ومصافحة اليأس والاحباط لهم ودرءاً لانضمامهم لقافلة البطالة.

هادي بن لهد العنزي الرياض

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved