كل صاحب نعمة محسود فكيف لا يحسد من فاقت شعبيته وبطولاته ورجاله الأوفياء أندية الوطن جميعاً، إن نادي الشعب المنغمس حبه وعشقه في سويداء قلوب الملايين من أبناء الوطن المعطئ لابد أن يحسدوا من فئة قادتها أهواؤها ومرض في نفسها أن تحارب هذا النادي وتتطاول عليه وترميه في كل وقت وحين بالدسائس والمؤامرات ومحاولة التأثير على المتلقي بالأفك والتزوير والتدليس وإلصاق ما هو شائن بنادي الشعب.. ألا يعرف هؤلاء بأنهم بإساءتهم لنادي الهلال يسئيون لملايين المحبين لهذا النادي ويجرحون مشاعر رجاله الأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة رياضة هذا الوطن من خلال نادي الشعب ويسيئون للرياضة السعودية كاملة من خلال إساءتهم للاعبي هذا النادي الذين هم جل لاعبي المنتخب السعودي.
وليعلم هؤلاء أن تشفيهم وإساءتهم لهذا النادي سيزيد من محبي المدرج الرياضي لهذا النادي العريق الذي كلما أساءوا له ولرموزه رد عليهم بالبطولة تلو البطولة محلقاً في سماء البطولات متفرداً في عالم النجومية سباقاً دائماً للأولوية، ولكن ما يدعو للاستغراب حقاً هو هذه الفرحة التي أصابت معظم مدرجات الأندية عند تعثر الهلال في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين حفظه الله فهؤلاء الناس بلغ بهم الكره للهلال لهذا الدرجة فيحق للشبابين الفرحة وهذا حقهم ولكن لا يحق لهؤلاء فرحتهم التي تعدت فرحة صاحب الشأن إنه ليس ذنب الهلال أن (يكوش) على البطولات التي يشارك فيها، وليس ذنب الهلال أن (يضم) أفضل اللاعبين وليس ذنب الهلال أن (تحبه) جماهير الشعب، وليس ذنب الهلال أن (تعشقه) الصحافة وتكتب عنه، وليس ذنب الهلال أن (يكون) هو النادي المسمى بإرادة ملكية، وليس ذنب الهلال أن (يصبح) ذا الأولوية في كل شيء.
إن هذا النادي ذا اللونين الأبيض والأزرق يحمل في طياته صفاء النية وصفاء الطوية لا يضمر للآخرين أي أسيه ويفرح محبيه وعاشقيه كل وقت وكل حين.
إن عطاء هذا النادي سيستمر طالما يعتمر حبه في قلوب المدرج الرياضي على اتساعه وطالما يقف بجانبه رجال نذروا انفسهم لخدمته مرخصين بالغالي والنفيس في سبيل رقيه ورفعته.. إن رقي النادي وارتفاع مستواه ينعكس على رقي وارتفاع مستوى الكرة السعودية فدام هذا النادي يزخر بالعطاء والنماء والبطولات ليسعد هذا المدرج العريض من عشاق الفن الراقي في هذه الرياضة الجميلة.
- لماذا لا توجد أنظمة واضحة للجان العاملة في الاتحاد.
- كلما زاد رصيد الهلال من البطولات زاد رصيد الحاقدين من التعصب.
- أبو سلطان أحب المدرج الهلالي فأحبه المدرج الهلالي.
- ما كل بيضاء شحمة وما كل نادٍ هلال.
- الهلال صانع المدربين ومبرز الاعبين.
- كل لاعب يرغب أن يدون اسمه في سجل البطولات ما عليه إلا الالتحاق بالهلال.
- مبروك للهلال والشباب بطولات هذا الموسم.
عبدالرحمن بن محمد السلمان سدير |