Friday 12th May,200612279العددالجمعة 14 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تحقيقات"

الأزمة مستمرة منذ 3 سنوات وانتظار الوايتات أصبح معاناة يومية الأزمة مستمرة منذ 3 سنوات وانتظار الوايتات أصبح معاناة يومية
أحياء في الطائف تواجه قلة المياه مع اقتراب فصل الصيف

* الطائف - تحقيق - محمد خلف الفعر:
لا زال أهالي محافظة الطائف ينتظرون الحلول ولكن تزداد مشكلتهم مع مياه التحلية، وأصبح انتظار الوايت شيئا لا يطاق فيوم يضيع هدرا وقد لا تحصل عليه ولا تتوقف المعاناة في الحصول عليه، فقد تنتظر طويلاً في ظل انعدام الخدمات والحر ولا تحصل على وايت، حول هذه القضية علق المواطن طارق عبد الشكور العيلي أحد سكان حي أم العراد بالطائف عن مشكلة ماء التحلية قائلاً: إن هناك مشكلة من لا مشكلة وهي عبارة عن سوء تصريف للوايتات خاصة أن الماء الذي يصل هو مياه مستمدة من البحر وليست من آبار، أي أنها لا تنقطع بسبب قلة الأمطار وسوء الأمر لا يقف عند توفر الماء بل يزداد مع انعدام الخدمات في سوق الماء، كما ترون بأعينكم فالمكان المخصص للجلوس ليس مهيئاً لذلك وتحت زنك تشتد حرارته مع أشعة الشمس الحارقة والجو المليء بالأتربة والغبار المتطاير وكذلك البوفيه الذي يقدم الخدمات الغذائية التي تقدم سندوتشات وعصير وماء ولكن تفتقر للرقابة الصحية. ويضيف أن المكان بحاجة لمصلى نظيف تؤدى به الفروض فلا يوجد سوى مكان خالٍ من الخدمات المقدمة في أقل المساجد بالمحافظة فمحتويات المصلى فرش قديم وعدمه أفضل من وجوده والذي لا يحتمل فعلاً هو تعامل الموظف معنا في المكتب عند التسجيل فنحن نطلب حقنا وليس غير ذلك ولكن المعاملة سيئة فلو فات الدور على صاحب الطلب فإنه ينتظر حتى الانتهاء من المتقدمين ثم العودة له وينسون أن صاحب الطلب قد يكون مريضا ومرتبطا بدواء أو موعد في مستشفى أو أي ظرف آخر وأخيراً أتمنى من المسؤولين عن هذا القطاع الحيوي والهام تلمس مآسي المواطنين الذين يقفون أمام الشباك لطلب أثمن ما في الحياة ولو كان هناك حلول أخرى لبادروا إلها. ويعلق العم خلف بن أحمد القرشي وهو أحد سكان حي عودة قائلاً: لا بد لي من زيارة دورية لهذا الموقع وذلك لانقطاع مياه التحلية عن الحي، ولا بد من إيجاد حل لهذه الأزمة التي بحثنا عن حلول لها ولكن دون جدوى حيث نشهدها كل شهر إذا زادت المدة، ونستغرب انقطاع الماء وضعفه في ظل ما توفره حكومتنا الرشيدة، جزاها الله عنا كل خير، والتي ترد من مياه البحر الأحمر، ونعاني أحياناً من أزمة الماء ففي بعض الأحيان يتجاوز السرا أربعمائة وخمسمائة متقدم أما عن مياه التحلية فحدث ولا حرج حيث قمنا بتركيب شبكة مياه على حسابنا الخاص بالحي ولكن قامت المصلحة بتغيرها بشبكة جديدة بحجة البحث عن الأفضل ولكن للأسف كانت الشبكة الأولى رغم ضعفها أفضل بكثير من الشبكة الجديدة ولا نعلم ما هو السبب، وتمنى العم خلف ضرورة النظر في هذه الأزمة من خلال الواقع لإغلاق هذا الباب وإني أناشد من خلال الجزيرة بضرورة النظر في مشاكل المواطن خاصة فيما يتعلق بالاحتياجات الضرورية. ويعلق فؤاد المالكي وهو أحد سكان قرية وادي النمل بالطائف قائلاً: منذ أكثر من ثلاث سنوات وأزمة الماء مستمرة وتزداد من وقت لآخر فلا بد من الانتظار ثلاث أو أربع ساعات للحصول على وايت، فأنا متواجد هنا منذ الساعة الواحدة ظهراً حتى الآن الساعة الخامسة والنصف ولم يصلني الدور، والشيء الغريب اليوم ما رأيته من مزاد علني على الوايت، فإذا كنت لا تستطيع الانتظار فعليك أن تشتري وايت ولا تنتظر في السرا وذلك من خلال مزاد علني على الوايت وإذا كنت لا تستطيع الدفع فعليك بالصبر حتى يصلك السرا وهنا أستغرب كيف يكون وضع كبير السن والمريض الذي يحتاج الريال لصرفه على أبنائه، وأتمنى أن يكون هناك مكان يليق بنا للانتظار فيه بدلا من هذا الزنك الحار، كما أن الكل وصل إلى قناعه تامة بأن الحلول لن تكون قريبة من خلال ما رأينا، ولكن نسعى لتأمين الماء قبل حلول فصل الصيف فالأزمة تزداد سوءاً مع حلول فصل الصيف، وذلك من خلال ضعف الماء واستقبال المصيفين بالمحافظة فإن دخول الصيف أصبح يشكل عبئا على أصحاب البيوت الكبيرة التي تحتاج زيارة الوايت لها على فترات قصيرة ويتساءل المالكي: كيف يكون الحل والأزمة في تزايد مستمر خاصة أن مياه التحلية أصبحت شبه معدومة ولا يمكن أن نعتمد عليها والعلاقة مع الوايت أصبحت وطيدة ولا يستغنى عنه، كما أني أتمنى من المسؤولين عن هذا القطاع الهام النزول لأرض الواقع والانتظار مع كبار السن لمعرفة معاناتهم، ونحن لا نطلب المستحيل، فالماء من ضروريات الحياة ولا يمكن لنا الاستغناء عنه أو استبداله.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved