* الرياض - ماجد التويجري:
وقع وزير النقل السعودي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري أمس الأول مع نظرائه في كل من الأردن وسوريا ولبنان اتفاقية لتوحيد قواعد وإجراءات مرور مركبات الدول عبر أراضيها وبالترانزيت لتسهيل حركة العبور على المنافذ البرية للركاب والبضائع.
واتفقت الدول الأربع بموجب الاتفاقية على اعتماد دفتر المرور والمكث المؤقت للمركبات وثيقة رسمية موحدة لتنقل جميع مركبات النقل البري.
وتعد السعودية الدولة الرابعة المنضمة إلى اتفاقية توحيد قواعد وإجراءات المرور بعد الأردن وسوريا ولبنان التي اعتمدت (دفتر المرور والمكث المؤقت للمركبات) منذ إبريل 2001 في مسعى لزيادة حجم التجارة البينية بين هذه الدول وبالتالي زيادة التبادل التجاري بين الدول العربية.
وتصبح هذه الاتفاقية سارية المفعول بعد مضي ستين يوما من تاريخ الانضمام إليها. ويعتبر دفتر المرور الموحد بمثابة تصريح بالإدخال (الاستيراد) لأي من الدول الموقعة ويتضمن بيانات تفصيلية عن المركبة ومالكها والشخص المفوض بقيادتها وتأشيرات دخولها وخروجها من خلال المراكز الحدودية لكل دولة ويكون صالحاً لمدة عام يتم تمديده لمدة أو لمدد مماثلة. ويمنح الدفتر من قبل المراكز الجمركية الحدودية للدول الأربع في البلد المسجلة فيه المركبة وتحدد كل سلطة كلفة إصدار الدفتر الخاص بها وفق تشريعاتها الوطنية.
وتنص الاتفاقية على عدم السماح بدخول السيارات التي تحمل لوحات خصوصي للاستخدام الخاص بصفة مؤقتة إلى إحدى الدول الموقعة إلا بمالكها أو شخص فوضه مالكها رسمياً بقيادتها.
ويتوجب على صاحب الدفتر عند انتهاء صلاحية العمل به تمديده عن طريق المركز الذي أصدره أو إعادته إلى أي مركز جمركي إذا لم يرغب في تمديده.
|