* جازان - جبران المالكي:
تستعد منطقة جازان متمثلة بمصائفها الجبلية وجزرها الفاتنة لاستقبال زوارها الذين تعودوا على قضاء إجازاتهم السنوية بين ربوعها الجميلة في كل عام ولا شك ان جازان في هذا العام تتوقع ازدياد أعداد السياح والزوار إليها بنسب كبيرة لعدة عوامل يأتي في مقدمتها الطبيعة الخلابة البكر للقطاع الجبلي والأجواء المعتدلة التي لا تزيد عن 19 درجة في اشد الأوقات ولم يعد الزائر والسائح يهتم عناء الطرق التي كانت عقبة كؤودا في السابق فقد أصبحت تلك المناطق الجبلية ترتبط بشبكة حديثة من الطرق تجعل التنقل بين تلك المواقع الجميلة من مرتفعات جبلية واودية وغابات بالإضافة إلى الشلالات المتدفقة متعة لا تضاهى.
ولجبال جازان ميزة مهمة تتمثل بسياحة المواقع التراثية التي هي بحق كنز من كنوز جازان وهي شاهد على براعة الإنسان الجبلي ودوره في الحضارة الإنسانية على مر العصور.
والمزارات التراثية منتشرة في كل بقاع المناطق الجبلية وتهتم بها الحكومة الرشيدة اهتماما بالغا وهي ميسرة لكل زائر وكل سائح. وتشمل الكثير من القلاع والحصون والقرى الفريدة والمساجد الأثرية والأسوار التاريخية.
أخذت زينتها
مصائف جازان وهي تستعد لاستقبال زوارها بدت في أزهى حلة وتحولت في الأيام الماضية إلى متعة لا تضاهى للسكان والزوار وخرج المتنزهون يجوبون المناطق الجبلية في بني مالك وفيفاء وجبال الحشر مستمتعين بتلك الاجواء الجميلة والبديعة حيث كانت الامطار المتفرقة الخفيفة فيما كسا الضباب جميع المرتفعات وعانق شرفات المنازل وبدت المصايف الجميلة في حلة فريدة قلما تشاهدها في مكان آخر.
الأمطار والضباب والغابات الجميلة قمة المتعة للمتنزهين الذين أبدوا سعادتهم وهم يتحدثون ل(الجزيرة) التي كانت حاضرة في تلك المنتزهات ورصدت عدستها صور بديعة لجبال جازان التي بدأت تتهيأ لاستقبال الزوار والمتنزهين الباحثين عن الطبيعة البكر في تلك الجبال الحالمة.
علي منصور احد زوار المنطقة يقول جئت من جدة لزيارة أصدقائي في مدينة جازان الذين نصحوني بزيارة المناطق الجبلية في بني مالك وفيفا والحشر وبالفعل اصطحبوني الى هناك وأضاف لم تكن الرحلة إلى هذه الجبال إلا قمة المتعة التي لم أكن اتوقعها واستغرب غياب الاعلام عنها مما أدى إلى تغييب المتنزهين الذين يعتقد انهم لا يعرفون عنها شي وإلا لما غابوا عنها وتمنى ان يكون هناك اهتمام أكثر لهذه المواقع الجميلة التي قلما تشاهد لها مثيلا وبين انه يخطط حاليا لاصطحاب أسرته وقضاء جزء من إجازته الصيفية في مصائف جازان الجبلية.
أما محمد الغامدي فقال: اعمل في مدينة جازان واذهب دائما مصطحبا اسرتي الى المناطق الجبلية في جازان فهي تمثل لنا قمة المتعة لما تمتلكه من الطبيعة الخلابة البكر والهواء العليل.
وأضاف الطرق لم تعد عقبة في وجه زوار المناطق الجبلية كما كانت في السابق فالمنطقة حاليا ترتبط بشبكة حديثة من الطرق التي سهلت على الزائر والسائح التنقل بين جبال وسهول المنطقة بيسر وسهولة واضاف اتوقع ان تمثل هذه المواقع الجبلية في جازان الخيار المفضل للسياح مستقبلا اذا احسن استغلالها ولقيت اهتماما أكبر لاسيما من القطاع الخاص الذي يجب ان يضطلع بدوره في تنمية المنطقة واستغلال طبيعتها البكر في تنشيط قطاع السياحة.
أما أبناء المناطق الجبلية الذين يأتون إليها لقضاء إجازة نهاية الأسبوع قادمين من مختلف المناطق حيث يعملون اتفقوا على انهم لا يجدون المتعة الا في تلك المرتفعات مستمتعين بهوائها العليل وهدوئها وظلالها الوارفة.
تركنا الجميع يستمتعون بالطبيعة الجميلة والامطار والضباب وفي اعينهم بوارق أمل ان يروا تلك المواقع الجميلة مستقبلا وقد بادر القطاع الخاص إلى استثمارها لتكون داعما قويا لاقتصاد هذا البلد فهي لا تقل بأي حال من الأحوال عن أي مكان آخر في العالم بل لا يبالغ الجميع اذا تنبأوا بأن تكون المناطق الجبلية بجازان هي الخيار الأمثل للزوار في الأعوام القادمة نظرا لما تلقاه المنطقة من دعم كبير من القيادة الرشيدة أصبحت واضحة امام العيان في التقدم الذي وصلت إليه المنطقة في ظل متابعة من أمير طموح سخر جل وقته لخدمة المنطقة وأبنائها لتتبوأ المكان الذي يليق يها اسوة بمناطق هذه البلاد الغالية.
|