لم تفضِ (الكلمات) المسجاة بالبديع..
والأصوات النافرة من حدة حبالها..
والنوايا - الحسنة المفترضة - والتوالي
والتكرار..!! ورجيع سنين عديدة
وأعوام مديدة.. إلى (شأن..) أراده لنا
أولئك (المتحدثون).. أو إلى مبتغى تمناه
لنا (المتكلمون)..! أو إلى منجاة وحسن مآب..؟
** فلا تزال (الأمة الإسلامية).. التي كثيرا ما تباكى
عليها أهل الكلام.. وأرباب الفصاحة.. ونجوم المنابر..
في درك مسف.. وهوان وإذلال..!
لم يتلمس (المتحدثون).. خيط الحقيقة..
لاذوا وتماهوا وتمادوا في أسر الكلام الرنان..
والأبصار المتشوفة.. إلى من يبكيها.. ويبكي لها وعليها..؟
** في (شرق آسيا)..! كان ثمة أمة مسلمة..
اسمها (ماليزيا).. قيض الله لها.. زعيماً
اسمه (مهاتير محمد)..! استعاض عن البكاء
بالتفكير.. وعن الشجن بالتأمل.. وعن التكرار
والاجترار.. بالإرادة والفعل..!
** استبان طريق الحقيقة.. و(القوم) في عالمنا الإسلامي مدلجون بليل لا ينجلي..؟
نفض التعليم.. ونضخ أورامه وأوهامه..
وأعاد تأسيسه وصياغته.. وغيَّر مناهجه ومبادئه..؟
وأخلص النية.. وبرهن على الإخلاص بالفعل..؛
إذ رسم خططاً جديدة للتنمية ونظَّم أولوياتها..
ووعى ضرورات المتغير ورهاناته.. فأحسن الاستعداد له..؟
كان مثال (المسلم) الواعي.. المؤمن بالإنجاز..
** (أبصر) وهو البصير.. أن الدخول في (عصر) العمل
و(عالم) الإنتاج.. يكون من الذات..؟
وأدرك أن قطار (الحياة) لا يُدرك بحكمة القانطين
والمزيفين..؟ ولا باجترار الماضي وندب الحاضر..
ولا بالأحلام المعسولة والوعود البيضاء..!؟؟؟
** فانظم إلى عالم الكبار.. وصار علامة مهابة.. في نادي الأقوياء..!
وأجبر العالم.. على أن ينظر ويعلم.. أن بوسع
المسلم والمؤمن أن
يكون ويسود ويقود..؟
|