* بغداد - واشنطن - الوكالات:
يوم دام جديد يضاف إلى أيام العنف والدم العراقية حصيلته أكثر من 48 قتيلاً و109 جرحى، فقد هز انفجار مفخخ مساء أمس سوق (الحسينية) الشعبي شمال شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل 22 شخصاً وجرح 58 آخرين بجروح. وقال مصدر أمني عراقي إن السيارة انفجرت في سوق (الآخر) الشعبي في منطقة الحسينية في ساعة يخرج فيها الكثير من السكان من أجل التسوق وفي منطقة مزدحمة جداً).
وأشار المصدر إلى أن (سيارة مفخخة ثانية كانت معدة للتفجير تم تفكيكها بعد اكتشافها من قبل الشرطة وخبراء المتفجرات في السوق ذاته).
كما انفجرت سيارة مفخخة أمس بالقرب من معرض لبيع السيارات وسط مدينة الحلة 100كم جنوب العاصمة بغداد، ما أدى إلى مقتل 12 عراقياً وجرح 32 آخرين، حسبما أعلنت مصادر أمنية عراقية.
كما قتل تسعة عراقيين وأصيب عشرة آخرون في انفجار قنبلة أمام مخبز في بغداد. وقال مصدر أمني إن عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من مخبز انفجرت بينما كان المواطنون يصطفون لشراء الخبز في شارع المسبح في منطقة بغداد الجديدة ما أدى إلى وقوع المجزرة.
وفي بغداد أطلق مسلحون قذائف على وزارة الداخلية ما أدى إلى مقتل موظفتين مدنيتين وجرح أربعة من عناصر الشرطة عندما أصابت إحدى القذائف الطابق الثالث، حسبما أكد مصدر في الداخلية العراقية.
وفي حي الشعلة من بغداد أيضاً اغتال مسلحون إمام مسجد أنصار المهاجرين السني داخل منزله.
وقال مصدر أمني عراقي إن (المسحلين دخلوا منزل الشيخ (على فرحان عبدالله) وأطلقوا عليه النار وأردوه قتيلاً بالحال ولاذوا بالفرار. كما قتلت امرأة وأصيب شخصان آخران من عائلة واحدة عندما أطلقت دورية للجيش الأميركي النار ضد العائلة التي تستقل سيارة على مقربة من المستشفى (وسط بغداد) حسبما أكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس).
وفي هجوم آخر، قتل عنصر من مغاوير الداخلية وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي السيدية (غرب بغداد) حسبما أفاد مصدر في الداخلية. كما قتل جندي أمريكي يوم أمس الأول الاثنين في إطلاق نار من سلاح خفيف بمدينة الموصل شمال العراق حسبما أكد الجيش الأميركي أمس.
على صعيد آخر فقد اعتقلت السلطات العراقية أمس (إرهابيا) متهما بذبح المئات من العراقيين في بغداد والمحافظات.
وأوضحت الحكومة العراقية في بيان أن (وحدة مكافحة الإرهاب اعتقلت الاثنين الإرهابي أحمد حسين دباش ثامر البطاوي في حي الفردوس) غرب بغداد الذي يعد على رأس قائمة الإرهابيين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المدنيين الأبرياء، خصوصا في مدينة الحرية (شمال) التي شهدت مجازر عديدة). وأشار البيان إلى أن (البطاوي اعترف أثناء التحقيق بذبح وقطع رؤوس المئات من العراقيين الأبرياء من أبناء العاصمة بغداد والمحافظات).
أما على صعيد مسلسل الاختطاف فقد أكدت الإمارات أمس إطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي (ناجي النعيمي) الذي خطف في العراق في 16 أيار - مايو, بعد أن هاجم مسلحون سيارة القنصل وقتلوا سائقه السوداني الجنسية أثناء توجه القنصل من سفارة بلاده الواقعة في شارع المنصور بالعاصمة العراقية إلى منزله الكائن بنفس الشارع. وقالت وسائل الإعلام أمس إن جماعة تطلق على نفسها اسم لواء الإسلام قالت إنها أطلقت سراح النعيمي. وكانت الجماعة قد طالبت بسحب البعثة الدبلوماسية الإماراتية من العراق في مقابل إطلاق سراح النعيمي.
إلى ذلك عثر الجيش الأمريكي أمس وأمس الأول على جثتي طاقم المروحية الأمريكية التي تحطمت السبت الماضي في غرب العراق. وقال بيان للجيش الأميركي إن القوات عثرت على جثة أحدهما الاثنين والثانية الثلاثاء بعد أن تحطمت طائرتهما في محافظة الأنبار غرب العراق في 27 أيار - مايو واعتبرا مفقودين، وقد عزز الجيش الأمريكي انتشاره في العراق أمس، حيث نقل أمس نحو 1500 جندي من الكويت إلى العراق لتعزيز القوات التي تعمل على السيطرة على محافظة الأنبار غرب البلاد، حسبما أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أمس الثلاثاء.
|