* بغداد - تكريت - روما - الوكالات:
قتلت موظفتان تعملان في وزارة الداخلية وجرح أربعة من عناصر الشرطة إثر سقوط قذيفة على مبنى الوزارة.
وقال مصدر في الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه إن (مسلحين أطلقوا صباح (اليوم الثلاثاء) أمس قذائف على الوزارة ما أدى إلى سقوط واحدة على المبنى أسفرت عن مقتل موظفتين مدنيتين وجرح أربعة من عناصر الشرطة في الطابق الثالث في الوزارة).
وأضاف أن (القذائف أطلقت من سيارة من طراز أوبل ألمانية الصنع انفجرت بالكامل بعد إطلاق القذائف).
وأوضح المصدر أن (السيارة كانت متوقفة في حي زيونة الراقي شرق العاصمة مقابل مبنى وزارة الداخلية).
من جهة ثانية قام مسلحون بقتل إمام مسجد سني بحي الشعلة في العاصمة بغداد.
إلى ذلك لقيت امرأة مصرعها وجرح ثمانية أشخاص بينهم امرأة في هجمات أخرى في العراق.
وقال مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس إن امرأة قتلت وأصيب شخصان آخران بينهم امرأة من عائلة واحدة عندما أطلقت دورية للجيش الأمريكي النار ضد العائلة التي تستقل سيارة على مقربة من المستشفى (وسط بغداد).
وفي هجوم آخر، أصيب اثنان من رجال الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الوزيرية (وسط)، حسبما أعلن مصدر أمني عراقي.
وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) جرح مدني مصري الجنسية بنيران مسلحين مجهولين بينما كان يقود سيارته في وسط المدينة.
وفي تكريت أيضاً اعتقلت القوات الأمريكية لواء في جيش صدام حسين مع أبنائه الثلاثة، وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) أفاد مصدر أمني عراقي أن مسلحين مجهولين يرتدون بزات الجيش العراقي خطفوا جندياً عراقياً بعدما دهموا منزله في وسط بلد واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وفي الإسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، أعلن مصدر في الشرطة العثور على جثة مقطوعة الرأس لشاب مجهول وثقت يداه قبل قتله.
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة الصباح العراقية أمس الثلاثاء أن السلطات العراقية تتولى أسبوعياً دفن ما بين 60 إلى 100 جثة لأشخاص قتلوا في أعمال عنف واغتيالات وانفجارات في البلاد لأن ذويهم لم يستصدروا تصاريح لدفنهم من السلطات القضائية.
وأضافت أن هذه الجثث تدفن في مقابر (النجف وكربلاء ومحمد سكران ببغداد بآلية يمكن من خلالها استرجاع هذه الجثث في حال مراجعة ذويها دائرة الطب العدلي والتعرف عليها من خلال الصور المحفوظة على شاشة الحاسبة الإلكترونية).
وأشارت الصحيفة إلى أن (أكثر من مئة شخص يراجعون دائرة الطب العدلي يومياً بحثاً عن أبنائهم المفقودين، ويسمح لهم مشاهدة الجثث مجهولة الهوية أو مشاهدة صور لجثث أخرى محفوظة في الحاسبة الإلكترونية تم دفنها لمرور أكثر من شهر عليها بسبب عدم استيعاب برادات حفظ الجثث للأعداد المتزايدة).
|