* مونفرماي - (أف ب):
اندلعت مواجهات بين نحو مائة من الشبان والشرطة الفرنسية التي سقط بين رجالها سبعة جرحى ليل الاثنين الثلاثاء في إحدى ضواحي باريس وتم خلالها استهداف رئيس بلدية كان الذي أقرَّ قانوناً (مناهضاً لعصابات) الشبان إثر اضطرابات الخريف الماضي.
واندلعت المواجهات في مونفرماي شرق العاصمة عندما بدأ شبان يرشقون بالحجارة ويهزون سياج منزل رئيس البلدية كزافييه لوموان العضو في الاتحاد من أجل حركة شعبية الحزب الحاكم، الذي قرر منع الشبان الذين تراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة التجمع في أكثر من ثلاثة أشخاص في وسط المدينة. وقالت الشرطة إن مواجهات وقعت بين شبان مسلحين بعصي وهراوات طوال أربع ساعات و250 من رجالها الذي ردوا على رشقهم بعدة أشياء بالرصاص المطاطي.
كما اندلعت أعمال شغب في مدينة كليشي- سو- بوا المجاورة حيث صعق في تشرين الأول - أكتوبر الماضي اثنان من الشبان في محول كهربائي عندما كانا مطاردين من طرف الشرطة.. وكان مقتلهما شرارة الاضطرابات التي استمرت ثلاثة أسابيع في الضواحي الفقيرة لكبرى المدن الفرنسية. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الحجارة والزجاج المكسر والقمامة المحروقة كانت فجر أمس الثلاثاء تغطي عدة شوارع من حي بوسكيه بمونفرماي.. كما لحقت أضرار أيضا بمقر مبنى البلدية الذي دمر مدخله ورشقت نوافذه بزجاجتين حارقتين دون نشوب حريق، واحترق مبنى الخدمات التقنية جزئياً.
|