** فكرة رائدة وعمل وطني خيري تنشق عنه سماوات هذا الوطن الكريم..
لا بد أن يتملك الفخر بالمخلصين والمخلصات من أبناء هذا الوطن حين ترى مثل هذه المشروعات النور.. ولابد أن تحدّث نفسك وتقول: نعم هذا هو الوطن..
وهذا هو حبه..
وهذا هو العطاء له..
** لقد كان الأمير سلمان قبل يومين في محفل تخريج دفعات جديدة من معهد الإدارة العامة، وكان يبشر ولا ينفر..
يومئ ويشير إلى معالم المستقبل الزاهر الذي تعيشه المملكة وستعيشه أيضاً في عهد الملك عبدالله وولي عهده الأمين حفظهما الله وأبقاهما..
أسلوب العمل والفاعلية والتبشير والإيجابية والفأل.. هي سمات المؤمن الحقيقي الذي استخلفه الله في الأرض ليشيع البناء والعمار..
وليس ثمة عمار أفضل من العمل الخيري التنموي الذي يكون أثره طويلاً وممتداً وباقياً ومثمراً في صناعة إنسان سوي يعمل ويعطي ويأخذ.
وأجدها فرصة لأحيي جهود سمو الأميرة سارة الفيصل تلك المرأة التي تعمل بكل كفاح وصمت وبعيداً عن ضجيج الإعلام تعطي وطنها الكثير من العمل الخيري الدؤوب الذي يبقى أثره في الأجيال المقبلة.
** المشروع يهدف إلى أغناء الأم بفرصة عمل وتعفف عن السؤال ووقف يمضي كنهر جامح يعين المحتاجات ويداوي المريضات ويسند الأمهات في رعاية وفاء ولمسة حب عارمة من وطن كريم يحنو على نسائه ويمضي في طريقه نحو الأفق لا تعيشه ولولوات المتباكين ولا فرقعات المرجفين..
وطن تماماً مثل ما قال سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز في مؤتمره الصحافي قبل يومين أيضاً في رده على عريضة كتبها ستون منتقداً لتنظيم عمل الهيئات وتداخل صلاحيتهم مع صلاحيات الشرطة وهيئة الأدعاء العام..
وثمة من انتقد هذا التنظيم المطلوب والمحدد للصلاحيات فكان رده - حفظه الله -: إن كانوا علماء فهو يعرفون جيداً أن هذه هي دولة الإسلام وأنها لا تراعي شيئاً قدر مراعاتها لدينها وهم لا شك سيتفهمون ذلك.. وإن كانوا من غير أولئك فنعذرهم على عدم فهمهم!!
** إنها دولة الإسلام بلا إرجاف.. ولا تهويل.. ولا تخويف ولا قمع للمشروعات الناجحة.
** إنه وطن العطاء الذي يحتوي حاجات نسائه بقدر احتوائه لحاجات رجاله!!
|