|
|
انت في |
أقامت جامعة ستانفورد في كاليفورنيا سنة 80 م يوماً مفتوحاً للأديان وقمنا بطلب الكتب التي تشرح الإسلام من السفارة السعودية ولكن كبيرنا وكان من المتعصبين جداً قام بترجمة الآية الكريمة: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران، ووضعها على يافطة كبيرة خلف طاولتنا.. ولكن الآية الكريمة وبالرغم من إيماننا بها أبعدت الناس عن المرور بنا، ومرت الساعات الطويلة وحول الظهيرة حاول مدير الجامعة إقناعه بوضع آية أخرى من القرآن بعد أن شاهد المدير ما يحدث لنا.. ولكنه رفض وحل المساء ولم نقدم للجمهور أي من منشوراتنا.. وعدنا لمنازلنا غاضبين كيف أن مجهودنا ذهب أدراج الرياح.. لم يكن العيب في بضاعتنا فنحن نعرف أنه أعظم دين أخرج للبشرية.. ولكن العيب كان في طريقة تقديمه.. في السنة الثانية قمنا بطرد المذكور ووضعنا يافطة كتب عليها أن الإسلام قد جاء {رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} سورة الأنبياء.. {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} سورة البقرة.. {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ} الكهف.. وكانت النتيجة بأن منشوراتنا قد نفدت قبل الظهيرة مما أجبرنا على نسخ منشوراتنا على أجهزة النسخ وتقديمها للناس. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |