Wednesday 31th May,200612298العددالاربعاء 4 ,جمادى الاولى 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

سامحونا سامحونا
الرائد المأزوم.. والانتخابات هي الحل!!
أحمد العلولا

فرق كثيرة تعرَّضت لواقع الصعود والهبوط مرات عدة.. لم يطلها الضوء والبريق الإعلامي المكثَّف الذي يكاد ينفرد به فريق الرائد دون غيره.. كأنه قادم من كوكب آخر.. وقد أصبح منذ فترة (مالي الدنيا وشاغلها) الأول والأخير.. فعلامَ تلك الضجة والطحن المتواصل دون الخروج بنتائج مثمرة تنعكس على مستوى ومسيرة الكيان مستقبلاً؟
... إنني كمحب أشعر بالتعاطف الكبير نظراً للأوضاع المتردية والانكسارات المتعددة التي لحقت بالرائد طوال الموسم الفائت وبعد تعرضه للهبوط.. وكنت على يقين تام - وما زلت - بأن رجالات الرائد وجمهوره الكبير قادرون ومتمكنون من الالتفاف حول ناديهم والمسارعة في احتواء الأزمة التي عصفت ب(رائد التحدي) واعتبار - الهبوط - مقياساً لمعرفة نتيجة الاختبار التي أتوقع أنها ستكون إيجابية!!
... لكن الوقت يمضي.. ولا يوجد بالمقابل أي نوع من الحراك الفاعل والمؤثِّر في البيت الرائدي فيما ارتفعت حدة (الظاهرة الصوتية) التي اتسمت بمحاولات استفزازية هدفها إطالة نار الأزمة وإغلاق أي منفذ تشم منه رائحة الأمل والتفاؤل بوجود بادرة انفراج لأزمة يراد منها إبطال مفعول أي مساهمة تستهدف انتشال الرائد من أجواء المشكلات التي تعصف به من كل جانب..
... ما زال صوت العقل.. والمنطق بعيداً ومغيّباً.. وكأن المطلوب هو إقصاؤه من عمليات التصحيح ومعالجة المسارات الخاطئة..
... إن من يتابع الأطروحات المتتالية الخاصة ببحث مسألة أوضاع وهموم (رائد التحدي) كلها لم تخرج من دائرة تبادل وتوزيع الاتهامات دون الوقوف على حقيقة المشكلة ومعرفة مسبباتها.. يبقى الجمهور الرائدي الكبير.. هو الضحية وخاسر الرهان الأول وينبغي عليه رفض الحالة والقيام بحركة تصحيحية يمارس بموجبها حقوقه إذا كانت لديه حقاً تطلعات لإعادة بناء مستقبل الرائد وفق برامج وخطط عملية.
الكل يعرف أن رعاية الشباب تبارك وتؤيِّد بقوة مسيرة العملية الانتخابية في الأندية لاختيار أعضاء مجالس إداراتها وفقاً لثقة أكثرية أعضاء الجمعية العمومية.
.. بالأمس... كانت التجربة في نادي القادسية.. وقريباً في نادي الخليج.
.. الانتخابات لم تكن حدثاً طارئاً وجديداً.. لقد كانت قائمة قبل ثلاثة عقود وكان التنافس شريفاً بين القوائم المرشحة.
.. الآن.. في بعض مدارس التربية والتعليم.. تتم عملية ممارسة الحق الانتخابي وسط شريحة طلاب المرحلة الابتدائية لتعليمهم قيمة (الصوت) الانتخابي وكيفية الترشيح.. وغرس مفهوم العملية بكافة أبعادها.
... إذا كانت التجربة قد طرقت أبواب مدارس الأطفال.. فمن باب أولى أن يمارسها الكبار كحق مشروع ومتاح للجميع على أن نلتزم بمبادئها وأخلاقياتها.
... الراشد الكبير.. الذي يعيش في داخله رؤى وأفكار متنوِّعة يمكن توظيفها لمصلحة بناء مستقبل النادي ولكن بتطبيق آلية جديدة كفلها النظام بدلاً من الحرب الطاحنة التي تستهدف رموز مخلصة قدَّمت الكثير لناديها.
... وعلى الذين ينادون بوجوب رحيل إدارة التويجري الحالية.. أسألهم أين البديل؟
.. من الأفضل فتح باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة القادم خلال فترة محددة وحث رجالات النادي على التقدّم ولتكن هناك أكثر من مجموعة وقائمة متنافسة. وعلى الجمهور الرائدي المسارعة بطلب الانتساب ودفع مبلغ العضوية ليحق له الإدلاء بصوته لمن يستحق الترشح بعد إطلاعه على برنامج عمل كل مرشح.
.. هذا المشهد الانتخابي.. هل يمكن رؤيته في البيت الرائدي قريباً.. وللتذكير فقط.. ألفت نظر الأحبة إلى أن ممارسة الانتخابات ستتم أيضاً.. وللمرة الأولى في نادي الجواء بمحافظة رياض الخبراء وهو أحد أندية الدرجة الثالثة ولا يمكن مقارنته بمكانة الرائد الذي يحظى بشعبية جارفة تفوق جماهيرية أندية من فئة (خمس نجوم)..
.. نصيحتي لوجه الله ومن قلب محب للإخوة الأعزاء في نادي الرائد ب(التعاون) معاً لإنقاذ ناديهم عاجلاً بتطبيق التجربة الانتخابية.
وسامحونا!!

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved